مطارات أبوظبي تفتتح مكتباً جديداً للجمارك الأميركية في مطار زايد الدولي لتعزيز كفاءة السفر
افتتحت مطارات أبوظبي منشأة جديدة لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في مطار زايد الدولي. وحضر الحفل شخصيات بارزة من كلا البلدين، بما في ذلك إيلينا سورليني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، وسعادة مارتينا سترونج، سفيرة الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعد هذه المنشأة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط وآسيا، وتسلط الضوء على دور أبوظبي كمركز رئيسي للسفر.
يتيح التعاون مع هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، والاتحاد للطيران، وخدمات مطار الاتحاد للمسافرين إنهاء إجراءات السفر المسبقة إلى الولايات المتحدة. وهذا من شأنه أن يلغي الطوابير الطويلة عند الوصول إلى الولايات المتحدة، ويضمن رحلة سلسة على متن رحلات الاتحاد للطيران من أبوظبي. وأشارت إلينا سورليني إلى أن هذا الإنجاز يدعم هدفهم المتمثل في أن يصبحوا مركزًا عالميًا رائدًا للسفر من خلال تقديم تجربة سفر استثنائية في مطار زايد الدولي.

حاليًا، تستكمل جميع رحلات الاتحاد للطيران المتجهة إلى الولايات المتحدة إجراءات الجمارك والهجرة في أبوظبي قبل المغادرة. وتشغل الشركة 35 رحلة أسبوعيًا إلى المدن الأمريكية الكبرى مثل بوسطن وشيكاغو ونيويورك وواشنطن. وهذا يضمن للركاب الوصول إلى وجهاتهم بشكل مريح وفعال.
وأكدت معالي مارتينا سترونج أن هذا التطور يمثل إنجازاً آخر في الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، ويعزز الروابط بين الشعبين. وأعربت عن تطلعها إلى الترحيب بمزيد من الزوار إلى الولايات المتحدة، وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأكد أنطونالدو نيفز من مجموعة الاتحاد للطيران أن الاتحاد تقدم تجربة متميزة للمسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة من مناطق مختلفة بما في ذلك أوروبا وآسيا. ومع توفر خدمة الفحص المسبق في أبوظبي، يمكن للضيوف تجنب الطوابير الطويلة عند الوصول ومواصلة رحلاتهم بسهولة داخل الولايات المتحدة عند السفر مع شركات الطيران الشريكة.
وأشار جودسون موردوك من هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إلى أن المرفق الجديد يربط مناطق مثل الشرق الأوسط وأفريقيا بالولايات المتحدة، مما يعزز السياحة والتبادل الثقافي والتجارة. وفي حين يظل ضمان السلامة على رأس أولويات الجمارك، فإن تسهيل التجارة والسفر القانونيين أمر بالغ الأهمية أيضًا. وتعود هذه العلاقة الاستراتيجية بالنفع على كلا البلدين في حين تعزز السلام والازدهار على مستوى العالم.
ويؤكد افتتاح هذا المرفق على أهمية أبوظبي كمركز عالمي للسفر، مع تعزيز الراحة للمسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة من خلال العمليات المبسطة في مطار زايد الدولي.
With inputs from WAM