93 شركة فرنسية تعرض أحدث ابتكاراتها الغذائية في معرض الخليج للأغذية 2025 بدبي
يشهد معرض الخليج للأغذية 2025 في دبي مشاركة فرنسية كبيرة، حيث تعرض 93 شركة من قطاع الأغذية أحدث ابتكاراتها. ويقام الحدث تحت شعار "الجودة والابتكار والاستدامة"، مسلطاً الضوء على أهمية سوق الإمارات العربية المتحدة بالنسبة للمنتجات الغذائية الفرنسية. وتؤكد هذه المشاركة على العلاقات التجارية القوية بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.
وقال أكسل بارو، المدير الإقليمي للجناح الفرنسي، لوكالة أنباء الإمارات (وام) إن حجم التجارة في قطاع الأغذية بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة تجاوز العام الماضي 554 مليون يورو. وبلغ إجمالي التجارة بين البلدين رقماً قياسياً بلغ 8.4 مليار يورو، ما يعكس العلاقات الاقتصادية القوية. وأكد أن الإمارات العربية المتحدة هي الشريك التجاري الرئيسي لفرنسا في المنطقة.

وتتمتع فرنسا والإمارات العربية المتحدة بشراكة استراتيجية تتوسع من خلال مبادرات جديدة. ومن بين المبادرات البارزة سوق B2B، وهي منصة حكومية تقدم أكثر من 20 ألف منتج فرنسي للمستوردين والموزعين في الإمارات العربية المتحدة. وقد تم بالفعل تسجيل أكثر من 350 مستوردًا وموزعًا على هذه المنصة، مما يسهل العقود التجارية اليومية بين الشركات الفرنسية ونظيراتها الإماراتية.
يستضيف الجناح الفرنسي في معرض جلفود 2025 فعاليات تفاعلية متنوعة تهدف إلى تعزيز التعاون التجاري في قطاع الأغذية، بما في ذلك اجتماعات B2B وعروض الطهي Gastronomy Journée. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز التعاون وتعزيز العلاقات التجارية بين الشركات الفرنسية والشرق أوسطية.
وأعلن بارو عن حدث مقبل تحت عنوان "رؤية الجولف"، من المقرر أن يقام في باريس في يونيو المقبل. وسيركز هذا الحدث على توسيع الشراكات الاقتصادية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي. وستتركز المناقشات حول مشاريع الاستدامة والتنويع الاقتصادي في قطاعي الأغذية والزراعة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.
يشكل معرض الخليج للأغذية 2025 فرصة مهمة للشركات الفرنسية لتعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط. وتشتهر المنتجات الغذائية الفرنسية عالميًا بجودتها وابتكارها. ويعمل المعرض كمنصة استراتيجية لتطوير العلاقات التجارية وتوقيع اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون مع دول المنطقة.
لا يسلط هذا المعرض الضوء على الشراكات القائمة فحسب، بل يفتح أيضًا الأبواب أمام تعاونات مستقبلية. فهو يوفر مكانًا يمكن للشركات من خلاله استكشاف فرص جديدة مع تعزيز الروابط القائمة داخل منطقة الشرق الأوسط.
With inputs from WAM