50 يومًا حتى مؤتمر المناخ COP29: حث القادة على تسريع العمل المناخي والوفاء بتعهدات اتفاقية الإمارات العربية المتحدة

في أقل من 50 يومًا، سيجتمع زعماء العالم في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين لتجديد التزامهم بالعمل المناخي. ومؤخرًا، شارك قادة الإمارات العربية المتحدة في مناقشات رفيعة المستوى في الولايات المتحدة، تناولت تمويل المناخ والطاقة النظيفة والتنوع البيولوجي. مهدت هذه المناقشات الطريق لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في باكو، بهدف تعزيز الطموحات الجماعية وبدء مرحلة جديدة من العمل المناخي لتعزيز المرونة العالمية.

تميز نجاح الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي بـ "اتفاق الإمارات العربية المتحدة" التاريخي، الذي وحد 198 طرفًا للحفاظ على هدف الاحتباس الحراري العالمي بمقدار 1.5 درجة مئوية. يهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق انبعاثات صفرية صافية بحلول عام 2050 ويتضمن أهدافًا طموحة مثل مضاعفة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. كما يعالج إزالة الغابات ويقدم صندوقًا خاصًا للخسائر والأضرار لدعم البلدان الأكثر تضررًا من تغير المناخ.

Urgent Call for Action Ahead of COP29

ركز مؤتمر الأطراف الثامن والعشرون على أربعة مجالات رئيسية: تسريع التحول العادل في مجال الطاقة، وإصلاح تمويل المناخ، وإعطاء الأولوية للناس والطبيعة، وتعزيز الشمولية. وتم اعتماد مرفق الخسائر والأضرار بسرعة مع تعهد 19 دولة بمبلغ 800 مليون دولار، بما في ذلك 100 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الإمارات العربية المتحدة صندوق ALTÉRRA، وهو مبادرة استثمارية خاصة بقيمة 30 مليار دولار للاقتصادات النامية.

وتخطط الإمارات العربية المتحدة لاستثمارات كبيرة في الطاقة النظيفة، حيث تعهدت بأكثر من 163 مليار دولار لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وبحلول عام 2030، تهدف إلى مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات. وتدعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 الإنتاج الغذائي المستدام من خلال التكنولوجيا الحديثة.

خلال اجتماع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في البيت الأبيض، أشاد الرئيس جو بايدن بدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها دولة رائدة في مجال التفكير المستقبلي. وتتعاون الدولتان في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة واستكشاف الفضاء والاستثمار في البنية التحتية. وتقف الدولتان معًا حتى في الأوقات الصعبة.

وقد أدت شراكة الإمارات مع الولايات المتحدة إلى إطلاق مبادرة "الابتكار الزراعي من أجل مهمة المناخ" (AIM4C)، التي خصصت 16 مليار دولار أمريكي للزراعة الذكية مناخياً. وقد حظيت هذه المبادرة بدعم أكثر من 600 جهة حول العالم واجتذبت استثمارات تجاوزت 17 مليار دولار أمريكي.

الأهداف والتحديات المستقبلية

وأكد معالي عبد الله بلعة أن مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين يشكل أهمية بالغة لتقييم التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المحددة ومعالجة الفجوات المتبقية. وقال: "مع توجه أنظار المجتمع الدولي نحو مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، سيكون من الضروري مراجعة التقدم الذي أحرزناه في تحقيق الأهداف التي حددناها". وتستمر "اتفاقية الإمارات العربية المتحدة" في إلهام الجهود الرامية إلى التحول الشامل في العمل المناخي.

لقد أدخل مؤتمر الأطراف الثامن والعشرون حقبة جديدة من الحوار بشأن المناخ الذي يشمل مختلف القطاعات والمجتمعات التي تسعى إلى إيجاد حلول مبتكرة للمرونة. ولضمان التعاون المستمر، نشأت رئاسة الترويكا لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين. وقد كلفت هذه الرئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع أذربيجان والبرازيل كرئاسات مستقبلية للحفاظ على الزخم في العمل المناخي.

وتهدف خارطة الطريق إلى الحفاظ على تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية مع ضمان المساءلة ضمن المساهمات المحددة وطنيا المستحقة بحلول فبراير/شباط 2025. وأشار معالي عبد الله بلعة إلى أن "مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين نجح في إحياء نهج عالمي مشترك... لقيادة نموذج جديد وأكثر شمولاً للتعامل مع قضايا المناخ".

With inputs from WAM

English summary
With less than 50 days until COP29, world leaders are called to accelerate climate action. The focus is on fulfilling the pledges of the historic UAE Agreement aimed at limiting global warming and enhancing resilience against climate change.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from