22,415 شركة هندية جديدة تدخل سوق الإمارات خلال النصف الأول من عام 2025، ما يدل على نمو اقتصادي
التقى معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، مؤخرًا في دبي معالي إتش دي كوماراسوامي، وزير الصلب والصناعات الثقيلة الهندي. وركز الاجتماع على تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند. وشملت مجالات الاهتمام الرئيسية الاقتصاد الجديد، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا المتقدمة، والتصنيع، والصناعات الغذائية.
تستند العلاقات الإماراتية الهندية إلى تاريخ طويل من التعاون الاستراتيجي في مختلف القطاعات. وقد عززت هذه الشراكة قيادتا البلدين. وأكد بن طوق أن البلدين يتشاركان رؤىً للتوسع في القطاعات الاقتصادية المستقبلية، مثل الاقتصاد الدائري، والتصنيع المتقدم، والسياحة، والرعاية الصحية، وريادة الأعمال، والابتكار، والتكنولوجيا.

تواصل العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند نموها القوي. ففي النصف الأول من هذا العام وحده، دخلت 22,415 شركة هندية جديدة إلى السوق الإماراتية، بزيادة تزيد عن 10% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. وبحلول منتصف عام 2025، بلغ عدد الشركات الهندية العاملة في الإمارات 264,687 شركة.
وقال بن طوق: "ناقشنا خلال اللقاء آليات تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والهندي، وتحفيز إقامة مشاريع متنوعة في العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية". وهذا يعكس الالتزام بتعزيز العلاقات التجارية التي تعود بالنفع على البلدين.
توفر دولة الإمارات بيئة اقتصادية تنافسية جاذبة للاستثمارات الصناعية العالمية. وبلغت مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 13.5% بحلول عام 2024، ليحتل المرتبة الثانية بين الأنشطة الاقتصادية المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للاقتصاد الوطني. وبلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في هذا القطاع نحو 40 مليار درهم إماراتي (10.9 مليار دولار أمريكي) بنهاية عام 2022.
كما ناقش الاجتماع كيفية استفادة الشركات الهندية من مناخ الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة. فموقع الدولة الاستراتيجي يربط أسواق الشرق والغرب بفعالية. كما تدعم الشراكات الاقتصادية الشاملة، والبنية التحتية المتطورة، والخدمات اللوجستية، والحوافز الضريبية، مختلف الأنشطة الاقتصادية.
التعاون بين القطاعين العام والخاص
أكد الطرفان على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. ويهدف هذا التعاون إلى تبني التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الجديد. وتُعد هذه الجهود بالغة الأهمية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة مدفوع بالابتكار، مع تعزيز التنمية المستدامة.
أكدت المناقشات على المنافع المتبادلة من الاستفادة من نقاط قوة كل دولة في مختلف المجالات. ومن خلال التركيز على أهداف مشتركة، كالتقدم التكنولوجي واستراتيجيات النمو المستدام، من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص أو الاستثمارات الأجنبية، يمكن للدولتين تحقيق تقدم كبير معًا.
With inputs from WAM