1200 وظيفة وفرصة ذكية تُبرز نمو وابتكار فعالية صنع في الإمارات 2025
أعلنت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أن معرض "وظائف المصانع" الأخير يُعدّ الأكبر منذ انطلاقته. يوفر هذا الحدث، الذي يُقام ضمن منتدى "صنع في الإمارات 2025"، أكثر من 1200 فرصة عمل، وهو ضعف عدد الفرص المتاحة في الدورات السابقة، مما يُبرز دور المنتدى في استقطاب الكفاءات الوطنية وتعزيز التوطين في القطاع الصناعي.
يشارك في المعرض هذا العام أكثر من 100 شركة من مختلف القطاعات الصناعية. وتؤكد هذه المشاركة على اتساع نطاق الشراكات الصناعية وتنامي الثقة في بيئة الاستثمار في دولة الإمارات. ويُعد دمج عرض المنتجات الصناعية مع فرص العمل من أبرز سمات هذه الدورة. فلا تقتصر الشركات على عرض تقنياتها فحسب، بل تسعى أيضًا بنشاط إلى استقطاب المواهب الإماراتية.

لأول مرة، طُرحت أدوات توظيف ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي. تُمكّن هذه الأدوات الباحثين عن عمل من إنشاء سيرهم الذاتية وإجراء مقابلات افتراضية آنية. طُوّرت هذه الأنظمة بالتعاون مع الشركات المشاركة التي حددت مسبقًا الوظائف المستهدفة، مما يُبسّط عملية التوظيف بشكل كبير.
وأكدت الوزارة أن اختيار الوظائف المعروضة في المعرض جاء بناءً على احتياجات المصنعين المحليين، بما يضمن مواءمتها مع متطلبات السوق الفعلية، ويعزز جاهزية الكوادر الوطنية للانضمام إلى هذا القطاع. ويُعد استقطاب الكفاءات الإماراتية في مختلف التخصصات الصناعية أمرًا بالغ الأهمية لمشروع "300 مليار"، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز صناعي عالمي قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
تتماشى هذه المبادرة بشكل مثالي مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة. وتهدف إلى تعزيز الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع نمو القطاع الصناعي في إطار مبادرة "صنع في الإمارات". وأكدت الوزارة أن هذه الجهود محورية في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد العالمي.
يعكس نهج الوزارة غير التقليدي التزامها بدمج التكنولوجيا في عمليات التوظيف. ومن خلال الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف الوزارة إلى تبسيط عملية التوظيف مع ضمان تلبية عروض الوظائف لمتطلبات السوق بفعالية. ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوة الاستراتيجية كفاءة وفعالية استقطاب الكفاءات الإماراتية المؤهلة.
يُمثل نجاح المعرض خطوةً هامةً نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الصناعة والتجارة والسياحة. فمن خلال تهيئة بيئة مُشجعة على الابتكار والتعاون، تسعى الوزارة إلى دفع عجلة النمو المستدام في المشهد الصناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM