يوم زايد للعمل الإنساني يلهم الخير والأخوة العالمية
أكد سعادة غانم بن مبارك الهاجري، مدير عام الهيئة العامة للرياضة، مؤخراً، أهمية "يوم زايد للعمل الإنساني"، وهو يوم مخصص لإحياء ذكرى الإرث الدائم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويعد هذا اليوم بمثابة تذكير بالقيم الأساسية المتمثلة في اللطف والأخوة والتسامح التي تبناها الشيخ زايد، وهي القيم التي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا للجهود الإنسانية على مستوى العالم.
وأكد الهاجري أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يؤكد مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المساعي الخيرية، وهو شهادة على قيادتها الحكيمة وروح الكرم المتأصلة التي توارثتها أسلاف الأمة. ولا تعمل هذه المبادئ على تعزيز المبادرات الإنسانية الجارية فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز العلاقات الدولية وتعزيز التنمية في مختلف القطاعات، ولا سيما في مجال الرياضة.

وبحسب الهاجري فإن توجيهات القيادة الرشيدة تشجع الجميع على تجسيد روح الإيثار والانخراط الفاعل في الجهود المبتكرة والدؤوبة لتقديم المساعدات حيثما تكون هناك حاجة إليها. وأشار إلى أن اسم الشيخ زايد أصبح مرادفا للعديد من المشاريع الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وترك بصمة لا تمحى في الذاكرة العالمية. وأكد الهاجري الالتزام بمواصلة إرث الشيخ زايد الخيري، بما يضمن بقاء دولة الإمارات رمزاً للدعم الإنساني اللامحدود.
إن الاحتفال بـ "يوم زايد للعمل الإنساني" لا يشكل تكريماً لقيادة الشيخ زايد الحكيمة فحسب، بل يؤكد أيضاً على تفاني دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز القضايا الإنسانية. ومن خلال تعزيز ثقافة العطاء والتضامن، تهدف دولة الإمارات إلى إحداث تأثير دائم على المجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم، وإدامة دورها كمنارة للأمل والكرم.
With inputs from WAM