مؤسسة زايد العليا تُقدم دعمًا شاملًا لموظفيها المصابين بالتصلب اللويحي
أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مبادرة جديدة لمساعدة موظفيها المصابين بالتصلب اللويحي. ويتماشى هذا الجهد مع التزام المؤسسة بتحسين جودة حياة جميع أصحاب الهمم، بمن فيهم موظفوها. وتقدم المبادرة، التي أُطلقت بالتزامن مع اليوم العالمي للتصلب اللويحي، دعمًا نفسيًا واجتماعيًا، وامتيازات إضافية، وبيئة عمل مرنة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم الصحية.
تحت شعار "الدعم"، أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أفلامًا توعوية على منصاتها الرقمية. تُسلّط هذه الأفلام الضوء على أهمية البيئات الأسرية والمجتمعية والمهنية في مساعدة مرضى التصلب اللويحي. ويؤكد هذا النهج التزام المؤسسة بتقديم دعم شامل يتجاوز الرعاية الطبية ليشمل التمكين الاجتماعي والإنساني.

أشارت سدرة المنصوري، مديرة إدارة خدمات أصحاب الهمم في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، إلى أن التصلب اللويحي يصيب بشكل رئيسي الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا، وهو أكثر انتشارًا بين النساء. وأكدت على أهمية التوعية والدعم المبكرين. وتعمل المؤسسة على تعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، مع تكثيف حملات التوعية في شهر مايو لتعزيز التضامن مع المتضررين من التصلب اللويحي.
أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم سابقًا عدة مبادرات للتوعية بمرض التصلب العصبي المتعدد. وشملت هذه المبادرات تحديث بطاقة أصحاب الهمم بلون خاص يرمز إلى التصلب العصبي المتعدد، ووضع علامة على تصاريح وقوف السيارات بلون شعار معتمد. وقد تم ذلك بالتعاون مع مركز النقل المتكامل وشرطة أبوظبي لضمان توفير الدعم المناسب.
أنتجت المؤسسة أيضًا أفلامًا تعليمية تُفصّل طبيعة المرض وأعراضه واستراتيجيات التكيف معه. وغطّت ورش العمل الافتراضية مواضيع مثل العلاج التأهيلي، والدعم النفسي، والتغذية الصحية، والفن العلاجي، ورعاية الحوامل للنساء المصابات بالتصلب المتعدد، وتوفير بيئات عمل داعمة.
بناء شبكة دعم
بالشراكة مع الجمعية الوطنية للتصلب اللويحي، تواصل جمعية زايد لذوي الاحتياجات الخاصة (ZHO) توجيه رسائل دعم لمرضى التصلب اللويحي المسجلين. يهدف هذا التعاون إلى بناء شبكة دعم مجتمعية مستدامة. وتؤكد الجمعية على أن إدراك الاحتياجات الفردية أمر بالغ الأهمية لتوفير الدعم الحقيقي.
تدعو منظمة ZHO المجتمع والمؤسسات إلى تقديم دعمٍ متواصلٍ لمن يواجهون تحدياتٍ صحية. وتؤكد المنظمة أن التضامن أساسيٌّ لبناء مجتمعٍ شاملٍ ورحيمٍ يشعر فيه الجميع بالدعم.
تلتزم المؤسسة بخدمة جميع أصحاب الهمم من خلال التركيز على احتياجاتهم الفردية. وتسعى جاهدةً لخلق بيئة متفهمة للمتضررين من التصلب المتعدد، سواءً كانوا مستفيدين أو من موظفيها.
With inputs from WAM