انطلاق سباق زايد الخيري في ميامي 2026 يوجه رسائل إنسانية عالمية ويقدم الدعم الصحي
من المقرر أن يفتتح سباق زايد الخيري سلسلة فعالياته الإنسانية العالمية لعام 2026 في ميامي، فلوريدا، بسباق لمسافة 5 كيلومترات في 31 يناير، يبدأ من مبنى بلدية ميامي وينتهي في منتزه ريجاتا، لدعم المؤسسة الوطنية للكلى وجمع الأموال لمساعدة مرضى الفشل الكلوي في الولايات المتحدة وخارجها.
يجمع هذا الحدث في منطقة كوكو نات غروف بين الرياضة والعمل الخيري، حيث من المتوقع مشاركة آلاف العدائين من جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى جانب حوالي 150 مشاركًا إماراتيًا، مما يسلط الضوء على دعم دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر للمبادرات الصحية الدولية وتوسيع نطاق العمل الخيري المرتبط بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

شهدت المنطقة المحيطة بخط البداية خلال الأيام الأخيرة استعدادات نشطة ومشاركة مجتمعية واسعة، مما خلق جواً رياضياً وإنسانياً قوياً يعكس قيم العطاء والتضامن والوحدة الإنسانية المرتبطة بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي يرتكز إرثه على مبادرة سباق زايد الخيري بأكملها.
أكدت اللجنة المنظمة العليا أن جميع الترتيبات اللوجستية والتقنية في ميامي قد اكتملت، وذلك بعد توزيع مجموعات السباق والإمدادات الأساسية على المشاركين، والتنسيق مع السلطات المحلية والمتطوعين لضمان سلاسة العمليات، وتدابير السلامة، ومعايير تنظيمية عالية للمتنافسين والداعمين والشركاء الذين يحضرون السباق.
يركز سباق ميامي على المؤسسة الوطنية للكلى في فلوريدا، حيث يتم توجيه العائدات لدعم برامجها وتقديم المساعدة لمرضى الفشل الكلوي، بما يتماشى مع الهدف الإنساني الأوسع للسباق المتمثل في دعم المشاريع الصحية في جميع أنحاء العالم وتخصيص الإيرادات السنوية لعلاج الأمراض المزمنة وتخفيف العبء على المجتمعات المتضررة.
تبلغ قيمة الجوائز المالية لسباق زايد الخيري في ميامي 20 ألف دولار، موزعة على المتسابقين الأوائل، بينما ستتوفر جوائز سحب إضافية للمشاركين، مما يشجع على المشاركة الواسعة من مختلف الفئات العمرية ومستويات اللياقة البدنية، ويعزز الطابع الخيري للحدث بدلاً من التركيز فقط على المنافسة النخبوية.
{TABLE_1}وأوضحت اللجنة المنظمة العليا أن ميامي هي المحطة الأولى في سلسلة سباق زايد الخيري لعام 2026، مواصلةً بذلك وجود السباق في الولايات المتحدة، حيث يُقام منذ عام 2005، وتستضيف ميامي الحدث للعام الثاني على التوالي كجزء من جدولها الدولي المتنامي.
قال الفريق المتقاعد محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للسباق: "نحن على أتم الاستعداد لإطلاق هذا الحدث العالمي من ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية، للعام الثاني على التوالي، وهدفنا هو نشر الخير والمحبة في جميع أنحاء العالم".
وأضاف الكعبي: "إن إقامة سباق زايد الخيري في ميامي لدعم المؤسسة الوطنية للكلى في فلوريدا يؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز العمل الصحي والإنساني في جميع أنحاء العالم. وكان نقل هذا الحدث الخيري العالمي إلى الولايات المتحدة خطوة مهمة في هذا الاتجاه".
بدأ سباق زايد الخيري في أبو ظبي عام 2001 قبل أن يتوسع إلى الخارج، ليصل إلى مصر عام 2014، ثم البرازيل والصين العام الماضي، ويقام الآن أيضاً في مدينة نيويورك، مما يمثل مرحلة مهمة في تطوره كسباق خيري دولي متكرر يحمل الرسالة الإنسانية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
صرح رئيس اللجنة المنظمة العليا قائلاً: "يواصل سباق زايد الخيري تأكيد مكانته كرسالة إنسانية للعالم أجمع، داعماً العمل الخيري ومقدماً العون للمحتاجين في كل مكان. ونتطلع إلى مواصلة هذه الرسالة غداً في ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية، تمسكاً بالقيم التي غرسها والدنا المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله".
وأضاف: "إنها بمثابة جسر إماراتي مستمر يربط الإمارات بجميع دول العالم، ونهر من العطاء لا ينقطع، يرسخ قيم الوحدة والتضامن".
يُقام سباق زايد الخيري سنوياً في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، ويُعتبر مبادرة إنسانية دولية رئيسية تشجع العمل الخيري والتوعية الصحية، ومن المتوقع أن يعزز سباق ميامي صورة الإمارات العربية المتحدة كداعم للقضايا العالمية مع تقديم مساعدة مباشرة لمرضى الكلى من خلال التعاون مع المؤسسة الوطنية للكلى.
With inputs from WAM