المرحلة الثانية من سباق زايد الخيري في ريو دي جانيرو لدعم الجهود الإنسانية المحلية
من المقرر أن ينطلق سباق زايد الخيري لأول مرة في أمريكا الجنوبية، حيث تنطلق المرحلة الثانية من موسم 2025-2026 في ريو دي جانيرو، البرازيل. يُقام هذا الحدث، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل، بعد انطلاقة ناجحة في بكين، الصين. سيتنافس آلاف المشاركين في سباقات 5 كيلومترات و10 كيلومترات، بمن فيهم حوالي 200 عداء إماراتي وأكثر من 250 وفدًا دوليًا.
سيُخصص ريع السباق لدعم مؤسسة ريو سوليداريو، وهي منظمة غير ربحية رائدة في البرازيل. تتعاون هذه المؤسسة مع الحكومة والهيئات المجتمعية لمساعدة الأطفال والنساء والأسر المحتاجة. وتتمثل الرسالة الأساسية للسباق في تعزيز التضامن وتمكين الفئات الضعيفة من خلال التكامل الاجتماعي.

منذ انطلاقته في أبوظبي عام ٢٠٠١، اتسع نطاق سباق زايد الخيري عالميًا، ليجمع المجتمعات عبر القارات تحت راية الروح الرياضية والعمل الخيري. تتميز هذه المبادرة بتأثيرها المباشر على المجتمعات المضيفة، متجاوزةً بذلك الفعاليات الرياضية التقليدية.
أكد الفريق الركن (متقاعد) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، على أهمية هذا الحدث. وقال: "يُعدّ تنظيم السباق في ريو دي جانيرو خطوةً استثنائيةً وهامةً في تعزيز رسالتنا العالمية". وأكد التزامهم بترسيخ قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العطاء والوحدة.
يتضمن موسم السباق الحالي محطات في مدن مختلفة حول العالم. بعد ريو دي جانيرو، سيستمر السباق إلى أبوظبي في 29 نوفمبر، والقاهرة في 26 ديسمبر، وميامي في 30 يناير 2026، وأخيرًا بودابست في مايو المقبل. تهدف هذه الفعاليات إلى نشر رسائل الأمل والتضامن عالميًا.
يحظى الحدث بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الإماراتية ومُنشئي المحتوى، مما يعكس الدعم المؤسسي والقيم الإنسانية التي تُرسّخها دولة الإمارات في الخارج. يُمثّل السباق جسرًا للتواصل الإنساني، وينشر الرحمة والأمل بين مختلف المجتمعات.
الدعم من الشركاء الرئيسيين
الهلال الأحمر الإماراتي، ومجموعة الحبتور، ونورينكو، من أبرز الداعمين لسباق زايد الخيري لهذا الموسم. وتؤكد شراكتهم التزامهم المشترك بتخليد إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأشار الكعبي إلى أن تخصيص ريع السباق لدعم مؤسسة ريو للتضامن يُجسّد جوهر السباق كمنصة لنشر التعاطف. وأعرب عن فخره بمشاركة العدائين الإماراتيين إلى جانب رياضيين دوليين يمثلون بلدانهم في هذا الحدث العالمي.
تُبرز هذه المبادرة كيف يُمكن للرياضة أن تكون أداةً فعّالة لإحداث تغيير إيجابي عالمي. فمن خلال بناء جسور التواصل بين القارات عبر هذه الفعاليات، تُحوّل الرياضة إلى وسيلةٍ لإحداث تغييراتٍ إيجابيةٍ في حياة الناس.
With inputs from WAM