حفل توزيع جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2026 يكرم رواد السلام في أبوظبي

حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفل توزيع جائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2026 في نصب المؤسس التذكاري في أبو ظبي، حيث تم تكريم القادة والشخصيات الإنسانية لجهودهم في تعزيز السلام والتعايش والكرامة الإنسانية، بمن فيهم مهندسو اتفاقية السلام التاريخية بين أذربيجان وأرمينيا، وجمعية الرعاية الفلسطينية، والمدافعة عن التعليم الأفغانية زرقاء يفتالي.

هنأ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس إلهام علييف، ورئيس الوزراء نيكول باشينيان، وزرقاء يفتالي، وجمعية الرعاية الفلسطينية على إنجازاتهم، مؤكداً أن عملهم يعكس قيماً تحافظ على الكرامة، وتدعم التعاون بين الشعوب، وتساعد في بناء مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً قائم على التضامن والتعاطف والتعايش السلمي بين مختلف المجتمعات.

Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers
Zayed Award 2026 honours peace pioneers

في دورتها السابعة عام 2026، أقرت جائزة زايد للأخوة الإنسانية "اتفاقية السلام التاريخية بين أذربيجان وأرمينيا وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، واصفة الاتفاق بأنه نقطة تحول تنهي عقوداً من الصراع في القوقاز، وتعزز الثقة المتبادلة، وتفتح المجال للتعاون والاستقرار والحد من المعاناة الإنسانية بين الدولتين المتجاورتين.

تم تكريم جمعية الرعاية الفلسطينية، والمعروفة أيضاً باسم مؤسسة "التعاون" الفلسطينية، لبرامجها الإنسانية التي تصل إلى أكثر من مليون شخص في فلسطين كل عام، من خلال استثمارات تتجاوز مليار دولار أمريكي منذ عام 1983 في مجالات التعليم، وتمكين الشباب، ورعاية الأيتام، والثقافة، وترميم المدن التاريخية، والرعاية الصحية، والزراعة، والتنمية المجتمعية، والمساعدة الإنسانية الطارئة.

منذ تأسيسها عام 1983، نفذت جمعية الرعاية الفلسطينية أكثر من 8200 مشروع تهدف إلى تمكين الفلسطينيين، وخاصة الشباب، لحماية التراث الثقافي، وتعزيز التنمية المستدامة، وإبراز الإبداع والحضارة، من خلال أنشطة في مجالات التعليم والصحة والزراعة والثقافة والدعم الاجتماعي، مما يضع المجتمعات الفلسطينية في صميم جهود التنمية طويلة الأجل.

حصلت زرقاء يفتالي، المعروفة بدفاعها عن تعليم النساء والفتيات الأفغانيات، على جائزة زايد للأخوة الإنسانية لتمكينها الوصول إلى التعلم والمهارات والمؤهلات، ولتقديمها الدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 100 ألف شخص داخل أفغانستان وخارجها، مما منح العديد من الفتيات اللواتي يواجهن قيودًا وصعوبات أملًا متجددًا وفرصًا لمستقبل مختلف.

حفل توزيع جائزة زايد للأخوة الإنسانية ورسائل الأخوة الإنسانية

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن إنجازات المكرمين تجسد المبادئ الإنسانية التي تبني جسوراً بين الثقافات وتعزز احترام كل إنسان، وأعرب عن أمله في أن يستمر عملهم في إلهام الآخرين، وتعزيز السلام والتعايش، وتشجيع المجتمعات في كل مكان على اختيار التضامن والتعاطف بدلاً من الصراع والانقسام.

أشاد سموه باللجنة الدولية المستقلة لجائزة زايد للأخوة الإنسانية لعملها الدؤوب في تحديد الأفراد والمؤسسات المثالية، وأكد مجدداً التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بتعزيز الأخوة الإنسانية في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الجائزة تكرم صناع السلام والمبادرات التي تشجع التعايش والحوار والمسؤولية الجماعية بين مختلف الشعوب والأديان.

حضر الحفل صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية؛ وصاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الديوان الرئاسي للشؤون الخاصة؛ وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والضيوف الدوليين وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، مما يؤكد الدعم المؤسسي الواسع لدولة الإمارات العربية المتحدة للقيم التي تقوم عليها جائزة زايد للأخوة الإنسانية.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية: خطابات وتأملات في الأخوة الإنسانية

أعرب الرئيس إلهام علييف عن فخره بتلقي تكريم مرتبط بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قائلاً إن الشيخ زايد ساعد في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الدول ازدهاراً ونجاحاً، وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يواصل هذا النهج من التنمية والتحديث والتقدم المتجذر في القيم الوطنية القوية.

قال الرئيس إلهام علييف إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت مثالاً عالمياً لبناء دول حديثة تنعم بالسلام والاستقرار مع الحفاظ على جذورها التاريخية العميقة، مضيفاً أن الدولة تقدم نموذجاً مميزاً يجمع بين الأصالة والانفتاح، ويدعم الحوار الإنساني، ويعزز القيم المشتركة التي تقرب الثقافات وتشجع على مستقبل بفرص أوسع.

أكد الرئيس الأذربيجاني على الرمزية الخاصة لإقامة حفل جائزة زايد للأخوة الإنسانية في أبو ظبي، واصفاً عاصمة الإمارات العربية المتحدة بأنها مركز للحوار وجهود السلام، وشكر جميع الأطراف التي دعمت وآمنت وساهمت في عملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا، والتي أدت إلى الاتفاق التاريخي الذي اعترفت به الجائزة.

قال رئيس الوزراء نيكول باشينيان للحضور: "هذه الجائزة شرفٌ لكل أرميني وأذربيجاني يؤمن بالسلام. ورغم أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تُمنح اليوم لقادة أرمينيا وأذربيجان، إلا أنها في الحقيقة إنجازٌ يخص شعبي البلدين، إذ إن استعدادهما لاحتضان مستقبل جديد هو العامل الحاسم الذي جعل هذا التحول التاريخي ممكناً".

أكد رئيس الوزراء نيكول باشينيان على ضرورة تركيز الجهود في الفترة المقبلة على بناء مستقبل سلمي ومزدهر للشعبين، والاستفادة القصوى من الفرصة التي أتاحها اتفاق السلام الذي أبرزته جائزة زايد للأخوة الإنسانية، وضمان انعكاس التقدم السياسي في الحياة اليومية والاستقرار الإقليمي.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية، والأخوة الإنسانية، والمبادرات الفلسطينية

قال الدكتور نبيل القدومي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعاون" الفلسطينية، خلال الحفل: "هذا التكريم يتماشى مع رسالة الجائزة، المستوحاة من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في إرساء كرامة الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي".

أوضح الدكتور نبيل القدومي أن عمل المؤسسة على مدى أكثر من أربعة عقود يستند إلى مبادرات مستدامة طويلة الأجل في مجالات التعليم والصحة وسبل العيش والثقافة وبناء القدرات، وأن برامجها مصممة مع الفلسطينيين كشركاء فاعلين في التنمية، قبل أن يشكر لجنة التحكيم ويحث على زيادة التضامن لتحقيق نتائج دائمة.

صرحت زرقاء يفتالي بأن حصولها على جائزة زايد للأخوة الإنسانية يحمل في طياته شرفاً ومسؤولية، قائلة إنها أهدت الجائزة للفتيات والنساء الأفغانيات اللواتي يثابرن رغم العقبات، وللأمهات اللواتي يواصلن رعاية الأمل لأطفالهن، ولكل فتاة رفضت التخلي عن حقها في التعلم والتقدم.

وأكدت أن رسالة الجائزة تستمد من إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي اعتبر تمكين المرأة أمراً أساسياً للتنمية، واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن المستقبل الذي يسعى إليه الناس يبدأ بتوسيع الفرص المتاحة لكل فتاة وامرأة، في كل مكان، دون أي تمييز أو استبعاد.

تكريمات مصورة لجائزة زايد للأخوة الإنسانية ودعم عالمي للأخوة الإنسانية

خلال حفل توزيع جائزة زايد للأخوة الإنسانية، تم عرض رسائل فيديو تهنئة من قادة إقليميين ودوليين، سلطوا الضوء على مساهمة المكرمين في السلام والتفاهم المتبادل، وأكدوا كيف يوضح عملهم أن الدبلوماسية الحازمة والحوار الصادق يمكن أن يبنيا الثقة، ويعززا التعايش، ويدعما الاستقرار والازدهار على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

كما أشادت رسائل التهنئة بمبادرات صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونهج دولة الإمارات الأوسع نطاقاً في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة بين مختلف الشعوب، واصفة جائزة زايد للأخوة الإنسانية بأنها منصة تسلط الضوء على الأمثلة الإيجابية، وتشجع الحوار بين الثقافات، وتدعم الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وبناء الثقة بين المجتمعات.

{TABLE_1}

جائزة زايد للأخوة الإنسانية، والأخوة الإنسانية، ورسائل القادة الدينيين

بمناسبة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية السابعة لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، هنأ سماح الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين، المكرمين لهذا العام، وتطرق إلى الرسالة العالمية التي تحملها جائزة زايد للأخوة الإنسانية.

وقال إن اجتماع الشخصيات الثلاث المكرمة في نصب زايد المؤسس التذكاري "يحمل رسالة عميقة إلى العالم أجمع: أن الأخوة الإنسانية لا تعرف حدوداً جغرافية أو تاريخية، ولا تخضع لحسابات ضيقة، وأنها مخلصة للإنسانية فقط، بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون".

شكر سماحته صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه المستمر وإيمانه بالأخوة الإنسانية، مؤكداً أن السلام يُصان من خلال القيم ويُبنى من خلال الحكمة والتسامح والتعايش، وأشاد بلجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية وفريقها لإنشائهم منصة عالمية تُعلي من شأن الأصوات الملتزمة بهذه المُثل.

قال قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للأخوة الإنسانية والذكرى السنوية السابعة لوثيقة الأخوة الإنسانية، إن تعزيز الأخوة الإنسانية أصبح ضرورة ملحة في ظل الحروب والعنف الحاليين، وحث الناس على تحويل قناعاتهم إلى أفعال يومية قائمة على الاحترام والمشاركة والتعاطف.

وأكد أن "الكلمات لم تعد كافية" وأن القيم تُحفظ من خلال العمل العملي المستمر، مشيداً بجائزة زايد للأخوة الإنسانية لتسليطها الضوء على الأفراد الذين يترجمون المبادئ إلى واقع، مهنئاً المكرمين كرموز للأمل ودليل على إمكانية رأب الصدع العميق من خلال الجهود الملموسة، وشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولجنة تحكيم الجائزة.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية، منصة عالمية للأخوة الإنسانية ودورة 2027

قال الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية، سعادة المستشار محمد عبد السلام، إن تكريم الفائزين في الدورة السابعة عام 2026 يعكس انتصار الإرادة الإنسانية على الصراع، ويقدم سفراء للأخوة الإنسانية الذين يثبتون أن السلام والتعايش ليسا مجرد أفكار مجردة، بل هما طريقان عمليان لتغيير الواقع وتحسين آفاق البشرية.

وأضاف أن المكرمين هذا العام يوجهون رسالة عالمية مفادها أن الحوار والحكمة والشجاعة الأخلاقية يمكن أن تبني جسوراً بين المجتمعات وتحافظ على كرامة الإنسان حتى في أصعب الظروف، وأشار إلى أن الجائزة، المستوحاة من إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تعزيز الخير والسلام، أصبحت منصة دولية تسلط الضوء على قصص الإنجازات الإنسانية.

وقال معالي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تلقت أكثر من 350 ترشيحاً من 75 دولة لدورة عام 2026، مما يعكس زيادة المشاركة العالمية في مهمتها ويساهم في تعزيز التضامن والتعاون والاستقرار والتعايش، وأكد أن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تنبع من المبادئ الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات العربية المتحدة ورسالة أبوظبي الدائمة في نشر الخير.

كما أعلن حفل جائزة زايد للأخوة الإنسانية عن فتح باب الترشيحات لدورة عام 2027، حيث دُعي الأفراد والمؤسسات والكيانات المؤهلة لتقديم مرشحين؛ ووفقًا للموقع الرسمي، فإن الجائزة هي جائزة دولية سنوية مستقلة تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، تُمنح لأولئك الذين قدموا مساهمات بارزة في تعزيز السلام والتعايش الإنساني في مختلف أنحاء العالم.

تزامن منح جائزة زايد للأخوة الإنسانية لهذا العام مع اليوم الدولي للأخوة الإنسانية للأمم المتحدة، الذي اعتمدته الجمعية العامة في ذكرى وثيقة الأخوة الإنسانية، مما يعزز اعتراف المجتمع الدولي بأن الأخوة والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات أمور أساسية لبناء عالم قائم على السلام والاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية للجميع.

With inputs from WAM

English summary
The 2026 Zayed Award for Human Fraternity ceremony in Abu Dhabi honoured Ilham Aliyev and Nikol Pashinyan for historic peace efforts, Zarqa Yaftali for Afghan girls’ education, and the Palestinian Cooperation Foundation for humanitarian work. The event highlighted UAE leadership in promoting dialogue, coexistence, and global humanitarian values (USD 1,000,000 prize).
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from