هيئة الأدب السعودي تفتتح جناح المملكة في معرض لندن للكتاب 2026
افتتحت الهيئة السعودية للأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية في معرض لندن للكتاب 2026، الذي أقيم في أولمبيا لندن في الفترة من 10 إلى 12 مارس 2026. وتؤكد هذه المشاركة على الدور الأوسع للمملكة العربية السعودية في النشر العالمي وحضورها الثقافي المتنامي على الصعيد الدولي.
بحسب الهيئة، يعرض الجناح الأعمال الأدبية والفكرية السعودية، ويُعرّف الزوار بتطور قطاعات الأدب والنشر والترجمة في المملكة. كما تعكس هذه المشاركة الجهود الوطنية المشتركة لدعم تبادل المعرفة والحوار الثقافي مع العديد من الدول.

صرح الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، بأن حضور الهيئة في لندن يهدف إلى إبراز الهوية الثقافية السعودية المتنوعة والنابضة بالحياة. وتسعى الهيئة إلى تقديم المملكة العربية السعودية كمصدر للمحتوى المتنوع، المتجذر في تاريخ المملكة وإبداعها المعاصر.
أوضح الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل أن الهيئة تستغل هذا المعرض لتعزيز حضور دور النشر السعودية في الفعاليات الدولية. كما تروج الهيئة لبرامجها ومبادراتها في مجالات الأدب والنشر والترجمة، وتسعى في الوقت نفسه إلى بناء شراكات مهنية مع أبرز الجهات الفاعلة في سوق الكتاب العالمي.
يضم الجناح العديد من المؤسسات السعودية تحت مظلة واحدة بقيادة الهيئة. وتشمل الجهات المشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومؤسسة الملك عبد العزيز، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وجامعة الأمير محمد بن فهد، وشركة ناشر للنشر والتوزيع.
{TABLE_1}تصف المفوضية معرض لندن للكتاب بأنه منصة رئيسية لبناء العلاقات وتبادل الخبرات والتفاوض على حقوق الترجمة. كما يدعم المعرض العمل على إنتاج المحتوى، ويوفر فرصاً للكتب والمواد الرقمية السعودية للوصول إلى قراء وأسواق جديدة في جميع أنحاء العالم.
يتماشى الجناح السعودي في معرض لندن للكتاب 2026 مع أهداف رؤية 2030 الثقافية
تُشير المفوضية إلى أن المشاركة في معرض لندن للكتاب 2026 تُشكّل جزءاً من خطة أوسع لحضور معارض الكتب الدولية الكبرى. ويدعم هذا النهج صناعة النشر، ويُوسّع قنوات التعاون الثقافي والمعرفي، ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 للقطاع الثقافي.
تؤكد الهيئة السعودية للأدب والنشر والترجمة أن مشاركة المملكة في معرض لندن تُسهم في بناء جسور التواصل الثقافي والتبادل الإنساني. ومن خلال تنسيق الجهود بين المؤسسات الوطنية، يعزز الجناح السعودي حضور المملكة على الساحة الأدبية العالمية، ويدعم التعاون طويل الأمد في مجالي المعرفة والنشر.
With inputs from SPA