عرضت شركة WIRT الفنون التراثية السعودية في معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض
يستعد المعهد الملكي للفنون التقليدية لحضور واسع النطاق في معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مستغلاً هذا الحدث لربط الفنون التقليدية السعودية بالقطاع العسكري والمجتمع الأوسع من خلال مشاريع مشتركة وورش عمل حية وتصاميم بصرية تسلط الضوء على الهوية الوطنية في سياقات الدفاع المعاصرة.
من المقرر أن يقام معرض الدفاع العالمي 2026، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، في الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026 تحت شعار "مستقبل التكامل الدفاعي"، حيث يجمع بين الهيئات الحكومية والشركات المحلية والدولية التي تعمل في خمسة مجالات دفاعية تحت مظلة واحدة كبيرة.

تتم مشاركة المعهد الملكي للفنون التقليدية من خلال مشروعين تعاونيين مع وزارة الداخلية ووزارة الحرس الوطني، مصممين لدمج الفنون التقليدية السعودية في البيئات الدفاعية وتقديمها كلغة واضحة للهوية الوطنية التي يمكنها التفاعل مع العديد من القطاعات المدنية والعسكرية.
من خلال هذه التعاونات، يتم تقديم الفنون التقليدية في أشكال حديثة لا تزال تحمل قيم المملكة ورموزها الثقافية، باستخدام مخرجات تمزج بين ممارسة التصميم والرمزية البصرية بحيث يمكن للزوار التعرف على أنماط التراث مع رؤيتها وهي تتكيف مع استخدامات جديدة، بما في ذلك المعدات العسكرية وأماكن المشاركة العامة.
يضع المشروع مع وزارة الحرس الوطني زخارف تراثية مباشرة على معدات الدفاع من خلال تطبيق تصميمات تقليدية مستوحاة من أبواب نجدي على مركبة دفاعية، مما يربط هوية معرض الدفاع العالمي بمفهوم "التكامل الدفاعي" ويظهر كيف يمكن أن تظهر الرموز الثقافية في السياقات العسكرية العملياتية.
يُظهر هذا التعاون بين الحرس الوطني كيف يمكن للعناصر والرموز الزخرفية التقليدية أن تنتقل من الهندسة المعمارية والأشياء اليومية إلى لغة بصرية معاصرة على المنصات العسكرية، مما يعرض الهوية السعودية في بيئات غير متوقعة ويعزز فكرة أن التعبير الفني يظل حاضرًا حتى في الميدان أثناء الأنشطة والعروض الدفاعية.
بالتوازي مع ذلك، يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية مع وزارة الداخلية على ورشة عمل تفاعلية مباشرة في المعرض، حيث يشارك الزوار في صنع مبخرة تقليدية، أو مبخرة، من الطين المدكوك، ويتعلمون خطوة بخطوة عن تقنيات الحرفة وأدواتها وموادها وخلفيتها الثقافية داخل المجتمع السعودي.
تستند ورشة العمل العامة هذه إلى التعاون السابق بين الجهتين، والذي ركز على تعزيز الفنون التقليدية والتأكيد على مبخرة البخور كرمز للكرم والضيافة في الثقافة السعودية، مع تقديم تجربة تعليمية جذابة تقرب هذه الحرف من الجماهير داخل المملكة والزوار الدوليين.
يسلط حضور المعهد في معرض الدفاع العالمي 2026 الضوء على الجهود المستمرة لربط الفنون التقليدية السعودية بالحياة اليومية المعاصرة من خلال شراكات استراتيجية تدعم الأهداف الوطنية، بما في ذلك عرض الهوية الثقافية، وتعزيز التجارب العامة في الأحداث الكبرى، وإنتاج مخرجات تواصلية تعبر عن أصالة التراث السعودي وتأثيره في العديد من القطاعات.
يواصل المعهد الملكي للفنون التقليدية دوره كهيئة رئيسية في توثيق الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محلياً وعالمياً، وتعزيز ممارسات التراث، والاعتراف بالكنوز الحية والممارسين المتميزين، والمساهمة في الحفاظ على إرثهم، ودعم المواهب السعودية في هذا المجال، وتشجيع أولئك الذين يرغبون في تعلم هذه التقاليد الفنية وإتقانها وتطويرها.
With inputs from SPA