رؤية 2030 تدفع عجلة التحول في منظومة رأس المال الاستثماري في المملكة العربية السعودية ونمو الشركات الناشئة
شارك معالي الدكتور نبيل بن عبد القادر كوشك، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء، مؤخرًا في جلسة نقاشية ضمن منتدى "بيبان 2025". وقد أُقيم هذا الحدث، الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات. وركزت الجلسة على تطور منظومة رأس المال الجريء في المملكة العربية السعودية.
أكد الدكتور كوشك على أهمية رؤية 2030 في دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة من خلال مبادرات متنوعة. وأوضح أن شركة رأس المال الجريء لعبت دورًا محوريًا منذ تأسيسها في تعزيز قطاع استثماري متكامل، وذلك من خلال دعمها لمجموعات المستثمرين الملائكة وصناديق رأس المال الجريء في مراحلها الأولى.

أشار الدكتور كوشك إلى أن شركة SVC استثمرت في أكثر من 63 صندوقًا محليًا وإقليميًا ودوليًا. تُخصص هذه الصناديق جزءًا من استثماراتها لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة. وتواصل الشركة تشجيع المزيد من الاستثمارات في السوق المحلية، بهدف تعزيز حضور الشركات السعودية الرائدة عالميًا.
شهد قطاع رأس المال الجريء في المملكة العربية السعودية توسعًا ملحوظًا، وقد ساهمت جهود شركة SVC في هذا النمو. وأشار الدكتور كوشك إلى أن التطورات التنظيمية سهّلت تأسيس الشركات وجذب الاستثمارات، كما عززت تحديثات نظام الشركات الجديد هذه البيئة بشكل أكبر.
لا يقتصر دعم منظومة الاستثمار على التمويل فحسب، بل يشمل أيضًا تطوير اللوائح التنظيمية بالتنسيق مع الجهات الحكومية. تشارك SVC في اللجان المتخصصة والهيئات التنظيمية لاقتراح حلول لتحديات الاستثمار. وتهدف هذه المشاركة إلى مواكبة أفضل الممارسات العالمية.
أكد الدكتور كوشك أن تطوير التشريعات المالية مكّن صناديق رأس المال الاستثماري من اعتماد أنظمة أكثر مرونة من النماذج التقليدية. تُعالج هذه المرونة التحديات السابقة وتُعزز استدامة النمو في هذا القطاع.
التأثير على التمويل
لقد وضعت التحديثات التشريعية السريعة للمملكة المملكة في مصاف الدول الأسرع عالميًا في مواءمة القوانين المتعلقة بريادة الأعمال. ويضمن هذا التكيف مواكبة اتجاهات سوق رأس المال الجريء العالمي، مما يعزز الثقة بالسوق السعودية.
وأوضح الدكتور كوشك أن هذه الجهود أدت إلى زيادة كبيرة في تمويل الشركات الناشئة، حيث ارتفع من 60 مليون دولار في عام 2018 إلى أكثر من 1.4 مليار دولار مؤخرًا، وهو معدل نمو يتجاوز 21 مرة على مدى خمس سنوات.
وتتجه المملكة نحو التحول إلى وجهة عالمية تنافسية لاستثمارات رأس المال الجريء، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وأهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA