إصلاحات رؤية 2030 تعزز القدرة التنافسية العالمية للمملكة العربية السعودية وكفاءة الأعمال
أكدت معالي الدكتورة إيمان المطيري، وكيل وزارة التجارة والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية، على التقدم الذي أحرزته المملكة في التنافسية العالمية بفضل إصلاحات رؤية 2030. وقد عززت هذه المبادرات أداء بيئة الأعمال، مما جعل المملكة العربية السعودية رائدة في مختلف مؤشرات التنافسية.
سهّلت المملكة إجراءات تأسيس الأعمال بشكل ملحوظ. أصبح بإمكان رواد الأعمال الآن إطلاق مشاريعهم في ثلاث دقائق فقط عبر منصات متخصصة. ويدعم هذه الكفاءة أيضًا مساعد افتراضي على موقع المركز السعودي للأعمال الاقتصادية، يقدم خدمات فورية ويوضح اللوائح.

خلال منتدى مسك العالمي 2025، ناقشت الدكتورة المطيري دور الابتكار في تعزيز التنافسية. وأشارت إلى أن التعاون المستمر بين الجهات الحكومية أمرٌ بالغ الأهمية لتطوير التشريعات وتبسيط الإجراءات، مما يُمكّن رواد الأعمال من العمل بكفاءة أكبر.
أوضح الدكتور المطيري أن نهج المملكة العربية السعودية نحو التنافسية ينطوي على تحويل التحديات إلى فرص. ويُنظر إلى كل عقبة على أنها فرصة لتحسين الأنظمة وتحسين مستويات الخدمات، مما يؤدي إلى إصلاحات تنظيمية سريعة ونتائج ملموسة.
تلعب التقنيات الحديثة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، دورًا حيويًا في تسريع عمليات الأعمال. وأكد الدكتور المطيري أن هذه التقنيات تدعم رأس المال البشري ولا تحل محله، مما يعزز الابتكار والقدرة على اتخاذ القرار.
وأكدت أن التجارة العالمية في الخدمات تتجاوز الآن تجارة السلع، مؤكدةً على ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير المهارات اللازمة لاقتصاد اليوم. وتظل الخبرة العملية أساسية لتنمية المهارات، لا سيما في القطاعات سريعة النمو.
أهداف رؤية 2030
تواصل المملكة تنفيذ مبادرات نوعية في جميع القطاعات الاقتصادية، سعيًا لتحقيق أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر قائم على الابتكار، وخلق بيئة أعمال جاذبة، وضمان نمو مستدام.
لقد أدى تركيز الحكومة على تحسين التشريعات واللوائح إلى خلق بيئة أكثر مرونة للمستفيدين ورواد الأعمال. ويضمن هذا الجهد التعاوني بين الجهات المعنية التطوير المستمر لمنظومة العمل الحكومي.
واختتم نائب الوزير كلمته بالتأكيد على التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على تنافسيتها العالمية من خلال الإصلاحات المستمرة والمبادرات الاستراتيجية المتوافقة مع أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA