مبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف - رعاية هيئة طاقة تعزز رصد التنوع البيولوجي
اتفقت هيئة البيئة - أبوظبي وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) على رعاية لمدة عامين تجعل طاقة الداعم الحصري لمشروعين بيئيين رئيسيين، بما في ذلك دعم مبادرة غابات المانغروف في أبوظبي ومهرجان إطلاق السلاحف البحرية 2025، وكلاهما يركز على الحفاظ على النظم البيئية الساحلية والبحرية في إمارة أبوظبي.
في إطار الاتفاقية، ترعى شركة طاقة مهرجان إطلاق السلاحف البحرية لعام 2025 الذي تنظمه هيئة البيئة - أبوظبي. ويهدف هذا الحدث إلى إطلاق السلاحف التي تم إنقاذها وإعادة تأهيلها في مياه أبوظبي، مع تسليط الضوء على جهود الحفاظ على البيئة البحرية وإبراز العمل الأوسع الذي تقوم به هيئة البيئة - أبوظبي وشركاؤها لحماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض.

تسعى مبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي لحماية أشجار المانغروف، والبحث العلمي، والابتكار. وتربط المبادرة بين البرامج التي تحمي النظم البيئية الساحلية وتعزز الحلول القائمة على الطبيعة، كما توفر منصة إقليمية ودولية تشجع التعاون والشراكات الجديدة بين الهيئات العامة ومنظمات القطاع الخاص.
منذ تأسيسها، استقطبت مبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف شبكة تضم 8 شركاء دوليين و15 شريكاً محلياً. وتدعم هذه الشراكات مشاريع مشتركة في مجالات حماية الموائل، والرصد العلمي، والحلول الطبيعية المتعلقة بالمناخ، مما يخلق إطاراً متكاملاً للإدارة طويلة الأجل لأشجار المانغروف والمناطق الساحلية في أبوظبي ومنطقة الخليج العربي الأوسع.
يُعدّ برنامج الرصد الآلي للتنوع البيولوجي في موائل أشجار المانغروف أول مشروع تدعمه هيئة طاقة ضمن مبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف. ويُقدّم هذا البرنامج منهجية جديدة لتتبع النظم البيئية الساحلية، باستخدام نظام يُوصف بأنه الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي من حيث الجمع بين التكنولوجيا والأتمتة والعلوم الاجتماعية في دراسات أشجار المانغروف.
يجمع البرنامج الآلي بين الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية وأجهزة الاستشعار البيئية المتقدمة وأساليب العلوم الاجتماعية لتحليل التنوع البيولوجي لأشجار المانغروف في المواقع الطبيعية والمستعادة. ويركز على الأنواع المؤشرة الرئيسية مثل الأسماك وسرطان البحر، والتي تعكس صحة النظام البيئي واستقرار الموائل ونجاح تدابير إعادة تأهيل أشجار المانغروف في جميع أنحاء إمارة أبوظبي.
من خلال جمع البيانات بشكل مستمر وفوري، يوفر نظام الرصد معلومات تفصيلية لتوجيه التخطيط البيئي وحماية البيئة. وتساعد هذه المعلومات السلطات على تقييم مشاريع الترميم، والتخطيط للتدخلات المستقبلية، ودعم القرارات القائمة على الأدلة والتي تهدف إلى ضمان استدامة ومرونة النظم البيئية الساحلية وأشجار المانغروف في أبوظبي على المدى الطويل.
أدوار ووجهات نظر الشراكة في مبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف
أوضحت ميثاء محمد الهاملي، مديرة التنوع البيولوجي البحري في هيئة البيئة - أبوظبي، أن الشراكة مع شركة طاقة تعزز حماية النظم الإيكولوجية لأشجار المانغروف، وتدعم جهود أبوظبي في تطبيق تقنيات الرصد المتقدمة. كما يهدف هذا التعاون إلى توسيع القدرات العلمية، وفتح آفاق بحثية جديدة، وتمكين تبادل المعرفة من أجل نظام ابتكار بيئي مستدام قائم على أسس علمية.
أكد نويل عون، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، التزام الشركة المستمر بمبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف والجهود البيئية الأوسع نطاقاً. وقال عون: "يُبرز هذا التعاون الدور الحيوي للعلوم والتكنولوجيا والمشاركة المجتمعية في حماية بيئتنا الطبيعية وفهمها بشكل أفضل، ونتطلع إلى المضي قدماً في هذا العمل المهم جنباً إلى جنب مع هيئة البيئة - أبوظبي وشركائها".
يمكن تلخيص العناصر الرئيسية للرعاية المرتبطة بمبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف على النحو التالي:
| عنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الشركة الراعية | شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) |
| الجهة الحكومية الرائدة | هيئة البيئة - أبوظبي (EAD) |
| مدة الاتفاقية | سنتان |
| المبادرات الرئيسية | الرصد الآلي للتنوع البيولوجي لأشجار المانغروف؛ مهرجان إطلاق السلاحف البحرية 2025 |
| جميع الشركاء في المبادرة | 8 شركاء دوليين و 15 شريكًا محليًا |
يجمع التعاون المرتبط بمبادرة أبوظبي لأشجار المانغروف بين موارد الشركات والخبرات العلمية والقيادة السياسية ضمن إطار عمل واحد. ومن خلال الرصد الآلي للتنوع البيولوجي ودعم فعاليات الحفاظ على البيئة العامة، مثل مهرجان إطلاق السلاحف البحرية لعام 2025، تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز جهود حماية أشجار المانغروف والبيئة البحرية على امتداد سواحل أبوظبي، بالاعتماد على البيانات المشتركة والإدارة التعاونية.
With inputs from WAM