وفد القنصلية الأمريكية يتعاون مع صندوق دبي للمرأة في مبادرات دعم ضحايا الإتجار بالبشر
زار وفد من القنصلية الأمريكية العامة مؤخرًا مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال للاطلاع على مبادراتها الداعمة لضحايا الاتجار بالبشر. هدفت هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال الرعاية الاجتماعية وحقوق الإنسان. ضم الوفد شارون سير، رئيسة خدمات المواطنين الأمريكيين، وأسامة نجيب، أخصائي أول في العلاقات السياسية والاقتصادية.
خلال زيارتهم، اطلع الوفد على أهم برامج الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيلي التي تقدمها مؤسسة رعاية المرأة والطفل. هذه الخدمات مصممة خصيصًا لضحايا الاتجار بالبشر. تجول الزوار في مرافق المؤسسة، مثل غرف العلاج باللعب وأماكن الاسترخاء. كما تعرفوا على تقنيات الإرشاد الأسري وآليات الدعم القانوني المقدمة للضحايا.

رحبت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام بالإنابة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بالوفد، إلى جانب شمس المهيري، مديرة إدارة التعليم وخدمة المجتمع، وعائشة المدفع، مديرة إدارة الدراسات والبحوث، ومجد النعيمي، أخصائية اختبارات نفسية، وعدد من المسؤولين. وتؤكد هذه الزيارة التزام المؤسسة بالشراكات مع الجهات الدولية الداعمة لقضايا المرأة والطفل.
أكدت شيخة سعيد المنصوري أن تبادل الخبرات مع شركاء مثل القنصلية الأمريكية يعزز جهود الحماية، ويثري منظومة دعم الضحايا. وأضافت: "الحماية تبدأ بالتوعية وتنتهي بإعادة التمكين". وتتعاون المؤسسة مع شركاء محليين ودوليين لتصميم برامج تستند إلى أفضل المعايير العالمية.
ركزت المناقشات أيضًا على التعاون المستقبلي في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات. واتفق الطرفان على أن هذه الجهود ستسهم في تطوير استجابات مستدامة لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر بفعالية. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق عدالة اجتماعية مستدامة.
تعكس هذه الزيارة تطبيقًا عمليًا لنهج إدارة شؤون المرأة والطفل في الشراكة والتعاون. فمن خلال العمل مع الجهات الدولية، تهدف الإدارة إلى تهيئة بيئة آمنة لمن مروا بتجارب مؤلمة.
With inputs from WAM