ندوة جامعية تعمل على تعزيز الوعي بالمخدرات من خلال مبادرة كن واعيًا.
في خطوة مهمة نحو تعزيز الدفاعات المجتمعية ضد تعاطي المخدرات، استضافت جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة مؤخرًا ندوة علمية أمنية محورية. وتندرج هذه الفعالية، التي أقيمت في 15 شوال 1445هـ، تحت المظلة الأوسع لمبادرة "سفراء الوقاية في البيئات الجامعية". وتعد هذه المبادرة عنصراً أساسياً في المرحلة الثانية من حملة "كن واعياً" التي تحظى برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة. والمتابعة الحثيثة من نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز. وشهدت الندوة مشاركة نشطة من 10 جامعات في المنطقة، اجتمعت جميعها في هدفها المتمثل في حماية المجتمع من خطر المخدرات، وتعزيز الشراكات المجتمعية، والاستفادة من الخبرات التعليمية في زيادة الوعي المجتمعي.
وتمحورت مناقشات الندوة حول أربع ركائز أساسية: الجوانب الأمنية والاجتماعية والصحية والنفسية للوقاية من تعاطي المخدرات. وشدد المتحدثون في هذا الحدث على ضرورة تكثيف الوعي العام بشأن مخاطر المخدرات، ودعوا إلى تعزيز الجهود التعاونية للحد من انتشارها. وسلطوا الضوء على التهديدات المتعددة الأوجه التي تشكلها المخدرات على المجتمع وشددوا على يقظة الوالدين المستمرة ومشاركتهم في حياة أطفالهم. وكان الهدف الشامل لهذه المناقشات هو التوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز العلاقة التكافلية بين مديرية مكافحة المخدرات والمؤسسات الأكاديمية في مكة المكرمة للبحث والتحصين المجتمعي ضد المخدرات.

وتوجت الندوة بستة توصيات استراتيجية تهدف إلى رفع وعي الطلاب بمخاطر المخدرات من وجهات نظر متعددة: الأمنية والصحية والنفسية والاجتماعية. ومن المتوقع أن تساهم هذه التوصيات بشكل كبير في الحد من الأنشطة الإجرامية المتعلقة بالمخدرات داخل الجامعات والمجتمع الأوسع. علاوة على ذلك، يدعون الجامعات إلى لعب دور أكثر استباقية في أبحاث الوقاية من المخدرات، ونشر الوعي من خلال سفراء المبادرات، والمساهمة في نهاية المطاف في تحقيق تطلعات جودة الحياة لرؤية 2030.
يمثل هذا الجهد المتضافر خطوة حاسمة إلى الأمام في مكافحة تعاطي المخدرات داخل البيئات التعليمية وخارجها، مما يعكس التزاما قويا بحماية الأجيال القادمة من خلال التعليم والتوعية والشراكات الاستراتيجية.
With inputs from SPA