الولايات المتحدة تسلط الضوء على ثلاث أولويات رئيسية في الدورة الثمانين للجمعية العامة
حددت الولايات المتحدة أولوياتها للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدةً على السلام والسيادة والحرية. وسلطت السفيرة دوروثي شيا، القائمة بأعمال المندوبة الدائمة لدى الأمم المتحدة، الضوء على هذه الأولويات في حفل استقبال بنيويورك. وحضر الحفل رئيس الجمعية العامة بيربوك، ومسؤولون أمميون، وعدد من السفراء وكبار أعضاء الوفد الأمريكي.
أكدت شيا على دعم الولايات المتحدة المستمر للأمم المتحدة كعضو مؤسس. ووصفت هذه الجلسة بأنها فرصة للتأمل في المبادئ التأسيسية للأمم المتحدة وتخطيط توجهها المستقبلي. واستعرضت السفيرة جهود الولايات المتحدة في الدبلوماسية والمشاركة العالمية، مؤكدةً التزامها بمواجهة التحديات الدولية من خلال الأمم المتحدة.

لا يزال السلام أولوية رئيسية للولايات المتحدة في الأمم المتحدة. وأكدت شيا أن الحفاظ على السلام ومنع النزاعات لا يزالان في غاية الأهمية اليوم كما كانا في عام ١٩٤٥. وحثت الأمين العام على استخدام مساعيه الحميدة بفعالية لحل النزاعات. وينبغي أن تكون لبعثات حفظ السلام أهداف واضحة، وتقدم ملموس، وتخصيص موارد مسؤول لضمان الشفافية والمساءلة.
السيادة أمرٌ حيوي في النظام الدولي. وشددت شيا على ضرورة احترام الأمم المتحدة لاستقلال الدول الأعضاء بتجنب اللوائح التقييدية التي تعيق الابتكار أو النمو الاقتصادي. ولا ينبغي اعتبار السيادة عائقًا، بل أساسًا لشراكات فعّالة.
دعا السفير إلى إصلاحات جريئة لاستعادة الأهداف الجوهرية للأمم المتحدة المتمثلة في صون السلم والأمن الدوليين. تهدف هذه الإصلاحات إلى جعل المنظمة أكثر كفاءةً ومساءلةً أمام الدول الأعضاء. الولايات المتحدة عازمة على المضي قدمًا في هذه الإصلاحات، وتدعو الآخرين للانضمام إلى هذا الجهد.
ضمان الحرية
الحرية ضرورية للسلام والازدهار. وقد تعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن الحقوق الطبيعية بكل حزم. حرية التعبير، وتكوين الجمعيات، والتجمع السلمي، والمعتقد، حقوق أساسية تُعزز المجتمع الحر. ولن تتسامح الولايات المتحدة مع محاولات قمع هذه الحريات.
تظل الأمم المتحدة منتدىً أساسياً للدول ذات السيادة لمواجهة التحديات المشتركة. وأكدت شيا أن إصلاح المنظمة ضروري لتحقيق أهدافها بفعالية. ويشمل ذلك جعلها أكثر خضوعاً للمساءلة واستجابةً لاحتياجات الدول الأعضاء.
كان حفل الاستقبال فرصةً للحضور لمناقشة هذه الأولويات مع ممثلي الولايات المتحدة. وسلّط الضوء على التزام أمريكا بالعمل ضمن إطار الأمم المتحدة، مع الدعوة إلى التغييرات الضرورية التي تتماشى مع قيمها في السلام والسيادة والحرية.
With inputs from WAM