الأمم المتحدة تلتزم بتقديم الإغاثة لضحايا الزلزال في أفغانستان
تعهدت الأمم المتحدة بتقديم الدعم الكامل للمتضررين من الزلزال العنيف الذي ضرب شرق أفغانستان. وقد أسفرت هذه الكارثة، التي ضربت البلاد فجر الاثنين، عن مقتل ما لا يقل عن 800 شخص وتدمير قرى بأكملها. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تضامنه مع الشعب الأفغاني، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
تشير تقارير وكالات الأمم المتحدة في أفغانستان إلى أضرار جسيمة في أربع مقاطعات شرقية، بما في ذلك ننكرهار وكونار. وأكدت الأمم المتحدة أن موظفيها وشركاءها في المجال الإنساني يعملون بنشاط لدعم جهود الإغاثة في هذه المناطق. وأشار سلام الجباني من اليونيسف إلى أن الزلزال ضرب بينما كانت العائلات نائمة، مما ساهم في ارتفاع معدل الضحايا.

أرسلت منظمة الصحة العالمية فرقًا إلى المستشفيات الأفغانية للمساعدة في علاج المصابين. كما تُقيّم هذه الفرق الاحتياجات الصحية العاجلة وتُقدّم الأدوية والإمدادات الأساسية. وتُنشر المنظمة فرقًا صحية في المناطق المتضررة للمساعدة في إنقاذ الأرواح.
صرح بابار بلوش، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن موظفي المفوضية متواجدون في الموقع لتوفير المأوى والخيام والمياه والبطانيات. ويتوقع بلوش إصابة أكثر من ألفي شخص في ولاية كونار وحدها، ويخشى ارتفاع عدد القتلى في جلال آباد.
سلط مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الضوء على صعوبة الوصول إلى المجتمعات المعزولة بسبب وعورة التضاريس. وتسعى فرق الإغاثة جاهدةً لتقديم المساعدات إلى هذه المناطق النائية، التي لا يمكن الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام. وتنقل المروحيات المصابين بجروح بالغة إلى مستشفيات جلال آباد وأسد آباد.
أكد بلوش أن هذه الكارثة تُفاقم التحديات الإنسانية القائمة في أفغانستان. وأشار إلى أن قدرات السلطات المحلية مُثقلة بحجم هذه الأزمة. وُجِّه نداءٌ دوليٌّ لتلبية احتياجات الإغاثة العاجلة للأفغان المتضررين.
تتواصل الجهود، والأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة المتضررين من هذا الحدث المدمر. والمنظمة عازمة على تذليل العقبات وتقديم المساعدات اللازمة في أسرع وقت.
With inputs from WAM