ولي عهد أم القيوين يكشف عن هوية ترويجية جديدة لتعزيز السياحة
أطلقت إمارة أم القيوين هوية ترويجية جديدة، تهدف إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية بارزة. تتماشى هذه المبادرة مع رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، والتي أطلقها سموه. وتهدف إلى إبراز المزايا الفريدة للإمارة وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا.
أكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة السياحة والآثار، أن هذه الهوية الجديدة تهدف إلى الارتقاء بتجربة الزائر، وتوفير لحظات لا تُنسى للسياح من داخل الدولة وخارجها. ويعزز هذا الشعار مكانة أم القيوين في مجال الترفيه والتسلية والسياحة، ويرسخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
تتضمن الهوية الترويجية عناصر رمزية تُجسّد التنوع الطبيعي والثقافي لإمارة أم القيوين. تُشكّل أمواج البحر، ورمال الصحراء، وأشجار النخيل، وقطرات الماء تصميمًا بصريًا متكاملًا، يعكس ثراء الإمارة البيئي. يرمز الشكل المستوحى من اللؤلؤ إلى الأصالة والتاريخ البحري، بينما يُضفي الخط العربي لمسة فنية تعكس الثقافة الإماراتية العريقة.
تضمّن حفل الإطلاق عرضًا إبداعيًا سلّط الضوء على هذه العناصر الفريدة، وقدّم لمحةً عامة عن كيفية انعكاسها على البيئة الطبيعية الغنية للإمارة، وثقافتها العريقة، وتركيزها على الابتكار المستقبلي. وسُلط الضوء على الجهود المبذولة لتوحيد رسائل التواصل والمحتوى الرقمي وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
تُعدّ الهوية الجديدة جزءًا من استراتيجية شاملة لدعم نمو السياحة في أم القيوين، وتفتح آفاقًا جديدة للتطور والازدهار في هذا القطاع. وصرح رئيس دائرة السياحة قائلاً: "سنعمل على استثمار هذه الهوية في تطوير برامج ومبادرات تواكب تطلعات المجتمع والزوار على حد سواء".
يهدف هذا الإطار الشامل إلى تعزيز حيوية السياحة في أم القيوين. وسيتم استخدامه في المنتديات الترويجية للتعبير عن تميز الإمارة عالميًا. يجسد التصميم عناصر رمزية تجسد طبيعة الإمارة وخصوصيتها الثقافية.
حضر حفل الإطلاق عدد من الشيوخ ومدراء الدوائر المحلية والاتحادية، مؤكدين أهمية هذه المبادرة في تعزيز مكانة أم القيوين كوجهة سياحية رائدة.
With inputs from WAM


