الإمارات تختار فريق الشباب للإبحار الشراعي للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية للشباب الإمارات 2024
كشف اتحاد الإمارات للإبحار والتجديف الحديث رسمياً عن قائمة لاعبي المنتخب الوطني المقرر مشاركتهم في النسخة الأولى من دورة الألعاب الخليجية للشباب "الإمارات 2024". ومن المقرر أن يقام هذا الحدث المرموق في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 16 أبريل إلى 2 مايو 2024. وقد تم اختيار إجمالي 12 بحاراً وبحارة ماهرين لتمثيل الدولة في مختلف الفئات، بما في ذلك قوارب "المتفائل" لمواليد 2010. وكذلك فئتي "ألكا 4" و"ألكا 6". وستتضمن هذه الفئات 12 سباقًا، يشارك فيها 48 بحارًا شابًا تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا.
وجاء اختيار الفريق بناءً على أدائهم في السلسلة الوطنية "بطل الإمارات للإبحار الشراعي 2024" والتي شهدت مشاركة العديد من الأندية الوطنية وفرق الأكاديمية. ومن بين الرياضيين الذين تم اختيارهم خليفة الرميثي، عبدالرحمن البحري، مدية النيادي، راشد النيادي، عبدالله الزبيدي، مروة الحمادي، كاميليا القبيسي، محمد العويس، عبدالله المرزوقي، الجازية الحمادي، محمد. إسماعيل المرزوقي، وعلي أحمد المرزوقي.

أعرب الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للإبحار والتجديف الحديث، عن ثقته في جاهزية الاتحاد لاستضافة منافسات الإبحار الشراعي لدورة الألعاب الخليجية للشباب. وأعرب عن أطيب تمنياته لسفراء رياضة الإمارات في المنتخب الوطني بدوام النجاح والإنجازات في كافة مشاركاتهم. كما أشاد بأبطال الإمارات للإبحار الشراعي لفوزهم الأخير بالبطولة العربية السادسة عشرة في الكويت.
وتحدث زهير لبات المدير الفني للإبحار الحديث بالاتحاد عن معايير اختيار الفريق. وبحسب لبات، فقد تم اختيار الرياضيين بناء على نتائجهم في سلسلة «بطل الإمارات للإبحار الشراعي 2024». وأقيمت الجولة الأولى من هذه السلسلة في دبي، حيث استضاف نادي الحمرية الجولة الثانية. وتمت هذه الاختيارات وفقاً للوائح والقوانين التي وضعتها اللجنة الفنية لاتحاد الإمارات للإبحار الشراعي والتجديف الحديث.
وأشار لابات أيضًا إلى أنه من المقرر إقامة معسكر تدريبي قصير في الأيام التي تسبق دورة الألعاب الخليجية للشباب. ويهدف هذا المعسكر إلى استكمال الاستعدادات الفنية للفريق وإجراء سلسلة من الاختبارات البدنية لجميع البحارة والبحارة المشاركين. ويؤكد هذا الإعداد الدقيق التزام الاتحاد بضمان أن يكون رياضيوه على استعداد تام للتفوق في الألعاب القادمة.
ويمثل هذا الإعلان إنجازاً هاماً للرياضة الإماراتية، حيث لا يسلط الضوء على براعة الدولة المتنامية في الإبحار فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على تفانيها في رعاية المواهب الشابة. وبينما يستعد هؤلاء الرياضيون لمواجهة نظرائهم من جميع أنحاء منطقة الخليج، فإنهم لا يحملون معهم أشرعتهم فحسب، بل يحملون أيضًا آمال وتطلعات أمة حريصة على ترك بصمتها على ساحة الإبحار الدولي.
With inputs from WAM