الإمارات تستعد لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 بخطط إعداد استراتيجية
تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026، تماشياً مع استراتيجيتها الرياضية الوطنية 2031. والهدف هو زيادة التأهلات وتحقيق مستويات تنافسية على المستويات العالمية. وتهدف هذه المشاركة إلى تمكين الشباب من خلال بناء المهارات وتطويرها، وتعزيز قدرتهم على النجاح في البطولات الدولية.
أكد الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس اتحاد الإمارات للقوس والسهم أهمية دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026 باعتبارها مرحلة مفصلية، وقال: "تعد دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026 مرحلة مهمة ونوعية ستلقي بظلالها الإيجابية على الخطط والتوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في تأهيل الرياضيين وإعدادهم للألعاب الأولمبية 2028"، وهو ما يعكس الرؤية الأوسع لإعداد الرياضيين للمنافسات المستقبلية.

وتدعم طموحات الإمارات خطط استراتيجية للجنة الأولمبية تهدف إلى تعزيز الطموحات الوطنية في المنافسات الدولية. وتشكل هذه الخطط جزءاً من رؤية أوسع لدعم الرياضة الإماراتية في أفضل حالاتها. وتمتلك الاتحادات الرياضية كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على مختلف المستويات على مر الزمن.
أعلن محمد إسحاق السكرتير الفني لاتحاد الإمارات للتايكوندو عن اختيار ثمانية لاعبين موهوبين من مواليد 2008 إلى 2011 للمشاركة في التصفيات المؤهلة المقبلة، حيث يتم إعداد هؤلاء اللاعبين للمنافسة على مستويات عالية في فعاليات التايكوندو، وإظهار مهاراتهم الفنية وجاهزيتهم لداكار 2026.
أكد ناصر التميمي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية أهمية التعاون مع الاتحادات والمجالس الرياضية، مشيراً إلى أن هذا التعاون مهم لتحقيق الأهداف الوطنية خلال البطولات الكبرى المقبلة، والتركيز على المحافل الخارجية مثل دورة الألعاب الآسيوية للشباب في طشقند عام 2025.
كما أشار التميمي إلى الإنجازات السابقة مثل فوز عمر عبد العزيز المرزوقي بالميدالية الفضية في قفز الحواجز في أولمبياد الشباب 2018 في الأرجنتين، معرباً عن أمله في أن ينافس أبطال الإمارات مرة أخرى على الميداليات في أولمبياد داكار 2026.
برامج الإعداد والتطوير
استعرضت لجنة الشؤون الفنية مؤخرا نتائج اجتماعاتها مع الاتحادات الرياضية، حيث ناقشت استراتيجيات الإعداد الشاملة والخطط المالية الرامية إلى تعزيز فرص التأهل، بما في ذلك جهود الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية للوصول إلى المعايير الدولية.
وأشاد الكعبي بالتعاون الإيجابي مع اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الرياضة، مشيرا إلى أن برامج التطوير تساعد على صقل المهارات التنافسية من خلال المشاركة في البطولات القارية والدولية.
وتمثل البطولات الدولية المقبلة فرصة للرياضيين الإماراتيين للتأهل إلى داكار، خاصة في ألعاب القوى، والدراجات، ورفع الأثقال، والرماية، وكرة الريشة، والتايكوندو، والفروسية. كما أن المشاركة القوية المتوقعة في باريس 2024 تعزز هذه الآفاق.
وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها برفع علمها على منصات التتويج في جميع أنحاء العالم من خلال تمكين شبابها عبر التخطيط الاستراتيجي والتعاون في مختلف التخصصات الرياضية.
With inputs from WAM