جامعات الإمارات تحقق تقدماً ملحوظاً في تصنيفات كيو إس العالمية للجامعات 2026
أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، القائم بأعمال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على التقدم الذي أحرزه التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات 2026. ويؤكد هذا الإنجاز الجهود المبذولة لتعزيز تنافسية القطاع الأكاديمي. وصرح قائلاً: "إن نتائج تصنيف هذا العام دليل واضح على أن مؤسسات التعليم العالي في الدولة تحرز تقدماً مطرداً نحو تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي، وتعزيز حضورها العالمي".
تلتزم الوزارة بدعم الجامعات من خلال توفير أدوات لتقييم الأداء وتحسين النتائج. وتهدف الشراكات الاستراتيجية مع كيو إس وتايمز للتعليم العالي إلى تعزيز كفاءة القطاع. وأشار الدكتور العور إلى أن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تؤمن بأن التنافسية العالمية تبدأ ببناء بيئة تعليمية استشرافية ومرنة، ومواءمة البرامج الجامعية مع الأولويات الوطنية، وتزويد الخريجين بمهارات المستقبل التي تفتح آفاق التميز والمعرفة".

تقدمت سبع جامعات إماراتية في تصنيفات QS لهذا العام، التي قيّمت أكثر من 8000 مؤسسة عالمية، منها 1500 جامعة جديدة. وتقدمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا 25 مركزًا لتحتل المرتبة 177 عالميًا، مما يضعها ضمن أفضل 200 جامعة عالميًا. وتقدمت جامعة الإمارات العربية المتحدة 32 مركزًا لتحتل المرتبة 229.
تقدمت الجامعة الأمريكية في الشارقة (AUS) 60 مركزًا، لتحتل المركز 272. وتقدمت جامعة الشارقة 106 مراكز لتحتل المركز 328 عالميًا. وتقدمت جامعة أبوظبي 110 مراكز لتحتل المركز 391. وتقدمت جامعة عجمان 37 مركزًا لتحتل المركز 440، بينما تحسنت جامعة زايد إلى المركز 595 عالميًا، بعد أن كانت تتراوح بين 621 و630.
تعكس التصنيفات تطوراتٍ في مؤشراتٍ مختلفة، مثل نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، وتنوع الطلاب، ونتائج التوظيف، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب. وتُبرز هذه المقاييس تحسنًا ملحوظًا في الأداء الأكاديمي وملاءمة مخرجات البحث لاحتياجات السوق.
وأكد الدكتور العور أن هذه الإنجازات تمثل تقدماً نحو نظام تعليمي عالي تنافسي ومستدام يساهم بشكل فعال في تحقيق هدف دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح اقتصاداً رائداً في مجال المعرفة.
يُشير هذا التطور إلى نمو ملموس في أداء المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يُظهر مواءمتها لمتطلبات سوق العمل، مما يضمن امتلاك الخريجين للمهارات الأساسية للنجاح المستقبلي.
With inputs from WAM