منتدى الأعمال الإماراتي التايلاندي يركز على فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي
استضافت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخراً منتدى الأعمال الإماراتي التايلاندي. وهدف هذا الحدث إلى تعزيز الروابط التجارية واستكشاف فرص الاستثمار بين الإمارات العربية المتحدة وتايلاند. وقد جمع المنتدى، الذي أقيم في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، شخصيات بارزة من كلا البلدين لمناقشة التعاون الاقتصادي المحتمل.
وأكدت فاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة أهمية المنتدى في تعزيز العلاقات التجارية، مشيرة إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وتايلاند سيشهد نمواً بنسبة 21% في العام 2022 ليصل إلى 6.1 مليار دولار، وهو ما يؤكد الشراكة القوية بين البلدين.

وضم الوفد التايلاندي ممثلين عن قطاعات مختلفة مثل تصنيع الأغذية والخدمات اللوجستية وتجارة الأثاث، وأعربوا عن تقديرهم لدور الشارقة كمركز تجاري يتمتع ببنية تحتية ممتازة، حيث تتمتع الإمارة ببيئة صديقة للأعمال تجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، مما يجعلها موقعًا مثاليًا لمثل هذه المنتديات.
وأكد الدكتور فيزيت ليم لورتشا نائب رئيس غرفة التجارة التايلاندية على أهمية تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيداً بالإمارات كوجهة استثمارية رئيسية في الشرق الأوسط، وأعرب عن اهتمام الشركات التايلاندية بتوسيع عملياتها هناك. وأضاف: "يمثل المنتدى خطوة مهمة في تعميق العلاقات".
وأشاد لورتشا بالشارقة لما تتمتع به من فرص استثمارية متنوعة، وهو ما يعزز التعاون بين القطاعات الاقتصادية في البلدين، معرباً عن أمله في أن يؤدي هذا المنتدى إلى شراكات طويلة الأمد تمتد إلى ما هو أبعد من التجارة لتشمل التعاون الصناعي.
دور الشارقة في التجارة الإقليمية
وذكر المقرب أن دولة الإمارات تعد الشريك التجاري الأكبر لتايلاند في منطقة الشرق الأوسط، وتستهدف الإمارات تعزيز التجارة غير النفطية مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا، حيث من المتوقع أن يصل حجم التجارة إلى 15.3 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2023، وهو ما يتماشى مع رؤية أوسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع جنوب شرق آسيا.
وكان المنتدى بمثابة منصة للتواصل المباشر بين رجال الأعمال الإماراتيين والتايلانديين، كما ساهم في تسهيل المناقشات حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مختلف القطاعات.
ومع استمرار المناقشات نحو التوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين الإمارات العربية المتحدة وتايلاند، تلعب الأحداث مثل هذا المنتدى دوراً حاسماً في صياغة التعاون المستقبلي. وتحرص الدولتان على توسيع شراكاتهما الاستراتيجية بما يعود بالنفع على مجتمعي الأعمال في كل منهما.
ويؤكد التنظيم الناجح لهذا المنتدى على المكانة المحورية التي تتمتع بها الشارقة كمركز تجاري رائد في المنطقة، وقدرتها على جذب المستثمرين الدوليين تعزز مكانتها كلاعب حيوي في تعزيز الشراكات الاقتصادية العالمية.
With inputs from WAM