اختتام برنامج صيف الإمارات 2025 بمشاركة أكثر من 17 ألف مشارك في أنشطة تمكين الشباب
اختتم برنامج صيف الإمارات 2025، الذي نظمته الهيئة الاتحادية للشباب، فعالياته بعد خمسة أسابيع، بمشاركة 17 ألف مشارك من مختلف أنحاء الدولة. هدفت هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من خلال أنشطة تفاعلية تحت شعار "صيفنا مرح / شبابنا مبدع". ركز البرنامج على ستة مجالات رئيسية: مهارات المستقبل، والهوية والقيم الوطنية، وريادة الأعمال، واللغة العربية، والصحة وجودة الحياة، والأسرة والمجتمع.
أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي التزام القيادة الرشيدة بتمكين الشباب، مشيرًا إلى أن الدولة تستثمر في مواهبهم وطاقاتهم، فهم أساس مستقبلها. وتوفر الدولة فرصًا للشباب للنمو في مختلف المجالات، وتدعم تطورهم في المجالات العلمية والمجتمعية والابتكارية.

يعكس برنامج "صيف الإمارات" استراتيجية وطنية لتمكين الشباب من خلال توفير تجربة صيفية شاملة. تتيح هذه المبادرة للشباب تطوير مهاراتهم واستكشاف مجالات جديدة في بيئة تتناسب مع طموحاتهم. وتُظهر المشاركة الواسعة للشباب حرصهم على استغلال إجازتهم الصيفية بما يعود بالنفع على أنفسهم ومجتمعهم.
حقق برنامج الإمارات الصيفي لهذا العام نتائج ملموسة من خلال أكثر من 300 فعالية ونشاط. وشمل ذلك أكثر من 1900 ساعة استثمارية مثمرة، بمشاركة أكثر من 100 شريك وخبير. وشارك في تنظيم هذه الأنشطة ما يقارب 100 متطوع.
تضمّن البرنامج تجارب استثنائية، شملت أكثر من 55 دورة متخصصة، وأكثر من 200 ورشة عمل تفاعلية، وأكثر من 15 لقاءً حواريًا. كما تضمّن عشرة عروض ثقافية وعشر جولات سياحية. وشارك المشاركون أيضًا في بطولات رياضية، ورحلات ترفيهية عبر أنحاء الدولة، ومعارض تُركّز على بناء المهارات وتعزيز الهوية الوطنية.
من خلال محتوى تدريبي متنوع، سعى البرنامج إلى تعزيز مهارات الشباب من خلال تعزيز الإبداع والتفكير النقدي. ووفر فرصًا تعليمية تتماشى مع تطورات سوق العمل، لتوسيع آفاق اتخاذ القرارات بثقة. وربطت التجارب الحياتية الشباب بالتراث والقيم الإماراتية.
تأثير البرنامج
اختتم البرنامج بتوثيق قصص نجاح لمشاركين من مختلف الأعمار، مستعرضًا أبرز النتائج والآثار التي حققتها المبادرة. وحثّت الهيئة الاتحادية للشباب جميع الشباب على مواصلة التفاعل مع المنصات الوطنية لاغتنام الفرص المستقبلية.
من خلال غرس روح الانتماء من خلال تجارب حياتية واقعية، حفّز البرنامج الشباب على المساهمة الإيجابية في المجتمع. وركّز على ترسيخ الهوية الوطنية من خلال غرس القيم الإماراتية الأصيلة في نفوس المشاركين.
With inputs from WAM