محاذاة نادرة للكواكب لتزين سماء الإمارات العربية المتحدة عند فجر 4 أبريل
من المقرر أن تنعم سماء دولة الإمارات بإطلالة ساحرة فجر الرابع من أبريل، حيث يتكشف حدث فلكي فريد من نوعه. سيضم هذا الحدث، المعروف باسم "محاذاة الكواكب"، أربعة كواكب - الزهرة وزحل والمريخ ونبتون - تصطف فوق الأفق الشرقي إلى جانب القمر. هذا المشهد السماوي ليس مجرد متعة للعيون ولكنه أيضًا بمثابة موضوع مثير للاهتمام لعشاق علم الفلك.
وتبادل إبراهيم الجروان، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لعلم الفلك، وجهات نظره حول هذه الظاهرة. وبحسب الجروان، فإن المحاذاة ستشهد وضع هذه الأجرام السماوية بتسلسل من الأعلى نحو الأفق الشرقي: بدءاً بالقمر، يليه المريخ، وزحل، ونبتون، وأخيراً كوكب الزهرة، الذي سيشرق قبل نصف ساعة تقريباً. شروق الشمس. في حين أن كوكب الزهرة وزحل والمريخ سيكون مرئيًا بالعين المجردة، فإن نبتون سيحتاج إلى مساعدة تلسكوب بسيط أو عالي الطاقة للمراقبة.

يشير مصطلح "محاذاة الكواكب" إلى حدث فلكي حيث تتجمع ثلاثة أجرام سماوية أو أكثر، بما في ذلك الكواكب أو القمر، بشكل وثيق في سماء الليل على جانب واحد من الشمس. ويكون هذا الحدث ملحوظًا بشكل خاص عندما يحدث في نصف الكرة السماوية الظاهري. يتم تعزيز رؤية وتميز مثل هذا المحاذاة عندما تكون الأجرام السماوية المعنية أكثر سطوعًا أو أقرب إلى الأرض، أو عندما يكون المزيد منها مرئيًا بالعين المجردة.
يعد هذا المحاذاة المرتقب بأن يكون عرضًا آسرًا لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنه يمثل فرصة ممتازة لعلماء الفلك المتمرسين ومراقبي النجوم غير الرسميين لمشاهدة جمال نظامنا الشمسي ونظامه. وبينما تصطف هذه الكواكب في سماء الفجر، فإنها تذكرنا باتساع الفضاء والرقص المعقد للأجرام السماوية التي تحكمها قوى الجاذبية.
بالنسبة للمهتمين بمراقبة محاذاة الكواكب هذه، فمن المستحسن العثور على موقع به الحد الأدنى من التلوث الضوئي ورؤية واضحة للأفق الشرقي. ومع توفر الظروف والتوقيت المناسب، سيحظى المراقبون بترتيب مرئي مذهل للكواكب، مما يوفر لحظة من الاتصال بالكون الذي يقع خارج حدودنا الأرضية.
With inputs from WAM