الهيئة الاتحادية للضرائب تعزز الوعي الضريبي العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة
عقدت الهيئة الاتحادية للضرائب مؤخراً ورشة عمل مخصصة تهدف إلى تعزيز فهم الآثار الضريبية للشركات على الدخل الناتج عن الأنشطة العقارية. وتؤكد هذه المبادرة الدور المحوري الذي يلعبه القطاع في الإطار الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة والتزام اتفاقية التجارة الحرة بتعزيز الوعي الضريبي في مختلف مجالات الأعمال. وشهدت ورشة العمل، التي تعد جزءًا من حملة أوسع لرفع مستوى المعرفة الضريبية بين الشركات، مشاركة أكثر من 260 من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المستثمرين الأفراد والشركات في قطاع العقارات.
ويعد هذا الحدث بمثابة شهادة على النهج الاستباقي الذي تتبعه اتفاقية التجارة الحرة في تقديم برامج توعية مستهدفة مصممة لمساعدة الكيانات الخاضعة للضريبة في التغلب على تعقيدات الامتثال الضريبي. ومع بدء المرحلة الثانية من حملة التوعية هذه في يناير/كانون الثاني، كان التركيز بشكل مباشر على إزالة الغموض عن المسائل الضريبية للشركات ذات الصلة بقطاعات الأعمال المتنوعة ومجموعات دافعي الضرائب. وعلى وجه التحديد، تناولت ورشة العمل المعالجة الضريبية للشركات للدخل العقاري، وتوضيح الرسوم والإعفاءات الضريبية لأصحاب العقارات المختلفين.
وأكدت زهرة الدهماني مدير إدارة خدمات دافعي الضرائب في الهيئة الاتحادية للضرائب على أهمية مثل هذه الورش المتخصصة. وقالت: "إن تقديم برامج توعوية وورش عمل متخصصة لقطاعات محددة حول مواضيع تتعلق بالضريبة على الشركات يعكس التزام الهيئة الاتحادية للضرائب بدعم كافة قطاعات الأعمال". وسلط الدهماني الضوء أيضًا على هدف هذه المبادرات: تزويد الشركات بالرؤى اللازمة للوفاء بالتزاماتها الضريبية للشركات وتعزيز الامتثال الطوعي.
يعد هذا الجهد التعليمي الذي تبذله اتفاقية التجارة الحرة أمرًا بالغ الأهمية لضمان أن أصحاب المصلحة في القطاع العقاري، وهو مساهم رئيسي في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، على دراية جيدة بمسؤولياتهم الضريبية. ومن خلال تسهيل الفهم الأعمق لمتطلبات ضريبة الشركات، تساعد الهيئة في استباق التحديات التي قد تواجهها الشركات، وبالتالي تعزيز ثقافة الامتثال داخل هذه الصناعة الحيوية.
With inputs from WAM


