الإمارات تشيد بدورها المتميز في موسم طانطان الثقافي 2024 بالمغرب
وأشاد المسؤولون المغاربة، خلال زيارتهم لجناح الإمارات في موسم طانطان الثقافي، بالمشاركة الإماراتية الاستثنائية. انضم معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس هيئة التراث في أبوظبي، السيد محمد النجم أبهاي، محافظ منطقة كلميم وعدون، ومحمد فضل بنعيش، رئيس مؤسسة المقر. كما حضر هذه الزيارة عدد من المسؤولين المغاربة.
واطلع الوفد على مختلف أقسام الجناح التي تعرض التراث البحري، ومعرضاً عن العلاقات الإماراتية المغربية، والأزياء التراثية، والصناعات التقليدية، والحرف، والأكلات الشعبية، والألعاب، والفنون الشعبية، وحظيرة القهوة العربية. وقدم المختصون شروحات مفصلة حول التراث المشترك بين البلدين. كما استمتع الزوار بالعروض الفنية التراثية مثل العازي والعيالة والحربية والأحلى.

وسلط السيد محمد فاضل بنعيش الضوء على العلاقات التاريخية العميقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب. وأشار إلى أن هذه العلاقات أدت إلى تعاون شامل في كافة القطاعات. وأشاد بثراء التراث الإماراتي بالعادات والتقاليد البدوية الأصيلة. وقد تجلى هذا التنوع في فعاليات جناح الإمارات الذي أظهر الدفء وكرم الضيافة إلى جانب مزيج رائع من التراث الثقافي.
وفي ختام الزيارة قام سعادة اللواء طيار فارس خلف المزروعي والسيد محمد النجم أبهي بتكريم الفائزين في مسابقات الإبل وحلبها. حضر الحفل جمع من أصحاب الإبل المغاربة ووجهاء المنطقة. وتضمنت ساحة المهرجان أنشطة ومسابقات تراثية وفنية وثقافية متنوعة، وتستمر حتى 30 يونيو الجاري.
تنظم هيئة أبوظبي للتراث العديد من المسابقات والفعاليات التراثية خلال مشاركتها في موسم طانطان من 26 إلى 30 يونيو 2024. وموضوع هذا العام هو "20 عاماً من الحفاظ والتنمية البشرية". يضم جناح دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الأنشطة التي تهدف إلى تثقيف الجمهور حول التراث الإماراتي الحي.
إشراك الأنشطة العامة
ويتضمن الجناح عروضاً تقدمها الفرق الفلكلورية، وعروضاً حية للحرف اليدوية التقليدية وفنون الطهي الإماراتية. كما تقام معارض للصور والألعاب الشعبية وأمسيات شعرية وحفلات غنائية يشارك فيها العديد من الفنانين الإماراتيين.
حضر هذه الزيارة عبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في هيئة التراث أبوظبي مدير جناح الإمارات في موسم طانطان. ولعب دورًا رئيسيًا في تنسيق هذه الأنشطة لضمان التمثيل الناجح للثقافة الإماراتية.
وكان هذا الحدث بمثابة منصة لعرض التقاليد الإماراتية وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والإمارات العربية المتحدة. وقد حظيت مجموعة الأنشطة المتنوعة باهتمام كبير من الزوار الذين يحرصون على معرفة المزيد عن التراث الإماراتي.
وتؤكد هذه المبادرة الالتزام بالحفاظ على التراث الثقافي مع تعزيز التفاهم المتبادل بين الدول من خلال مثل هذه الأحداث التعاونية.
With inputs from WAM