الإمارات العربية المتحدة تشارك في منتدى ساجارماثا سامباد لتعزيز العمل المناخي ودبلوماسية المياه
حضر معالي عبد الله علاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، منتدى ساغارماثا سامباد الافتتاحي في كاتماندو. وافتتح رئيس وزراء نيبال، معالي السيد كيه بي شارما أولي، هذا الحدث، الذي حمل عنوان "تغير المناخ والجبال ومستقبل البشرية". ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز الحوار العالمي حول تغير المناخ والنظم البيئية الجبلية.
خلال الجلسة العامة، أكد معالي علاء الدين التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالدبلوماسية المناخية والتعاون متعدد الأطراف. وسلط الضوء على تعهد الإمارات العربية المتحدة بتقديم 100 مليون دولار أمريكي خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي لدعم مبادرة "الاستجابة للخسائر والأضرار". ويؤكد هذا الالتزام على أهمية الاستثمار المستدام في المناطق الأكثر تضررًا من تغير المناخ.
من المقرر أن تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 بالاشتراك مع السنغال. وقد أكد معالي علاء الدين على أهمية هذه الخطوة في توحيد جهود الدول الصحراوية والساحلية والجبلية في مجال المياه والعمل المناخي. وتظل دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتحقيق هدفي التنمية المستدامة السادس والثالث عشر، مع التركيز على المياه النظيفة والعمل المناخي.
على هامش المنتدى، أجرى معاليه مناقشات ثنائية مع مسؤولين نيباليين، منهم الدكتور رانا ديوبا، وديباك خادكا، وعين بهادور شاهي ثاكوري. وتناولت هذه المحادثات التعاون في استثمارات الطاقة المتجددة وحماية الغابات، استعدادًا لمؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) ومؤتمر المياه لعام 2026.
كما التقى معاليه بسعادة السفيرة شارمين سونيا مرشد من بنغلاديش. وأشادت بدور الإمارات الريادي في مجال الدبلوماسية المائية، ودعمت دورها في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام ٢٠٢٦. وأكدت على أهمية التعاون في مجال الأمن المائي، من الجبال إلى الدلتا.
جمع منتدى ساغارماثا سامباد شخصيات حكومية رفيعة المستوى، وقادة الأمم المتحدة، وخبراء، وممثلين عن المجتمع المدني. سُمي المنتدى تيمنًا بجبل إيفرست، ونظمته حكومة نيبال لمعالجة قضايا العدالة البيئية المتعلقة بتغير المناخ.
الالتزام بالعمل المناخي
تُبرز مشاركة الإمارات العربية المتحدة طموحها الاستراتيجي لتعزيز علاقاتها مع دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية التي تواجه تحديات المناخ. ومن خلال مشاركتها الفاعلة في المحافل الدولية، تواصل الإمارات ريادتها في مبادرات الطاقة النظيفة والتعاون العالمي الشامل.
تناولت المناقشات أيضًا فرص التعاون في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي، وأسواق الكربون، والسياحة البيئية، والقطاعات التجارية، والمجالات الاقتصادية. وتهدف هذه الجهود إلى تعميق التعاون بين الدول في مجال الفرص البيئية المشتركة.
تُركز دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز الشراكات ضمن النظم البيئية، مع تصميم حلول مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المنطقة. ويتماشى هذا النهج مع التزامها بأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والعمل المناخي.
With inputs from WAM

