وفد دولة الإمارات العربية المتحدة يحضر الاجتماع السابع للجنة الشؤون الاقتصادية والتنموية الخليجية في الكويت
ترأس معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، وفد الدولة في الاجتماع الوزاري السابع للجنة التحضيرية الدائمة لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لدول مجلس التعاون الخليجي، المنعقد في الكويت. وركز الاجتماع على المشاريع والمبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المجلس. وأكد المري التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الخليجية المشتركة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز التعاون وتطوير حلول مبتكرة تدعم مبادرات مجلس التعاون الخليجي. وأكد المري أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق نمو مستدام وتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي. وأشار إلى أن دول الخليج حققت تقدمًا ملحوظًا في التنويع الاقتصادي، وعرضت نماذج ناجحة في هذا المجال.

وفّر الاجتماع منصةً لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي. وتمحورت المناقشات حول اعتماد سياسات اقتصادية موحدة لتسريع التنمية المستدامة. واستعرضت اللجنة آليات التعاون الاقتصادي المستقبلي، بما يتماشى مع الرؤى الاقتصادية الخليجية. كما تم استعراض أهم نتائج الفرق الفنية وورش العمل.
أكد المري أن الموقع الاستراتيجي لدول الخليج يوفر فرصًا واسعة للتعاون، ويدعم التنافسية والتقدم في الأسواق العالمية. وأكد الاجتماع أهمية تضافر الجهود لتحقيق المزيد من الازدهار في ظل التطورات العالمية.
قيّمت اللجنة الإنجازات المهمة لمجلس التعاون الخليجي، مع التركيز على الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة. وسلّطت الضوء على الخطوات المتخذة لتعزيز التكامل الاقتصادي، إلى جانب الجهود المبذولة لحوكمة وتوثيق الأنشطة الاقتصادية الخليجية. وأُطلع الأعضاء على مؤشرات النمو في مختلف القطاعات.
ساهم مكتب الهيئة بشكل فعّال في تطوير أدوات متقدمة لقياس التكامل الاقتصادي باستخدام أحدث التقنيات. تُساعد هذه الأدوات على تقييم الأداء في مختلف الدول الأعضاء، بما يضمن مواكبة أحدث المناهج العلمية.
كما ناقش الاجتماع الآفاق المستقبلية للاقتصاد الخليجي، بهدف تعزيز التكامل بين الدول الأعضاء. وساهمت جلسات الحوار وورش العمل في طرح رؤى ثاقبة حول التطورات المحتملة في هذا المجال.
كان اللقاء فرصةً للدفع نحو الوحدة الاقتصادية الخليجية من خلال مناقشة سياسات موحدة تدعم أهداف التنمية المستدامة. وظلّ التركيز منصبًّا على تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي بما يعود بالنفع المشترك.
تتواصل الجهود لبناء اقتصاد متكامل قائم على التنوع والابتكار في إطار دول مجلس التعاون الخليجي. ويتماشى هذا النهج مع التطلعات نحو اقتصاد إقليمي متماسك قادر على جذب استثمارات نوعية عالميًا.
With inputs from WAM