تعززت العلاقات بين الإمارات وباكستان خلال لقاء زرداري مع نهيان بن مبارك آل نهيان في أبو ظبي
في 27 يناير، عقد فخامة الرئيس آصف علي زرداري، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، محادثات في أبوظبي مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش. وركز الاجتماع على استعراض العلاقات الإماراتية الباكستانية وتحديد مجالات التعاون الأعمق.
جرت المناقشات في مقر إقامة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في أبوظبي خلال زيارة عمل قام بها الرئيس آصف علي زرداري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وبحث الجانبان مستوى التعاون الثنائي الحالي، وأقرا بالتقدم الملموس المحرز، واتفقا على أن هذا الزخم يجب أن يدعم تعاوناً أوسع نطاقاً في القطاعات ذات الأولوية.
خلال الاجتماع، سلط الوفدان الضوء على الإنجازات الملموسة في العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وباكستان. وأكدا على أهمية توسيع التكامل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الشراكات الاقتصادية، والتنمية المستدامة، وتدفقات الاستثمار، والمبادرات الإنسانية، والتبادل الثقافي، معتبرين هذه المجالات محركات رئيسية للتعاون طويل الأمد.
رحّب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بزيارة الرئيس آصف علي زرداري، مشيراً إلى أنها تعكس متانة الروابط التاريخية بين البلدين الصديقين. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن الزيارة تُجسّد التزاماً مشتركاً بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في جميع القطاعات من خلال الحوار المستمر والتعاون العملي.
العلاقات والتنسيق والمشاركة الدولية بين الإمارات العربية المتحدة وباكستان
أعرب الرئيس آصف علي زرداري عن تقديره للأجواء البناءة التي سادت المحادثات، ونقل شكره إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان. واتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور، بهدف دعم المصالح المشتركة وتحقيق المنفعة لشعبي البلدين من خلال توثيق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.
أعرب مسؤولون من الإمارات العربية المتحدة وباكستان عن ثقتهم بأن العلاقات بينهما مهيأة لمزيد من النمو والتطور، مدعومة بالإرادة السياسية المشتركة والرؤية المستقبلية لقادتهم. كما أكدوا على أهمية العمل المشترك في المحافل الدولية لتعزيز القيم الإنسانية، ودعم الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التنمية الإقليمية والعالمية الشاملة.
عُرض الاجتماع كجزء من نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً لتوسيع العلاقات مع الدول الصديقة وتعزيز الشراكات الدولية. وأشار المشاركون إلى أن هذا النهج يسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كشريك عالمي موثوق، قائم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء والدعم المستمر للمبادرات التنموية والسلام.
With inputs from WAM


