فخر الإمارات العربية المتحدة: لاعبو الرماية والسباحة يقودون العلم الأولمبي
على مدى أربعة عقود، رفع الرياضيون الإماراتيون علم بلادهم بكل فخر في الألعاب الأولمبية. وبدأ هذا التقليد مع أولمبياد لوس أنجلوس 1984 وسيستمر مع أولمبياد باريس 2024 التي تفتتح رسميا غدا. وشهدت مشاركة دولة الإمارات رفع علمها من قبل رياضيين من مختلف الألعاب الرياضية، بما في ذلك الرماية، والسباحة، وألعاب القوى، والتايكوندو، وركوب الدراجات.
أول رياضي إماراتي يحمل العلم الوطني هو مبارك إسماعيل عنبر خلال أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. وفي السنوات اللاحقة، حذا الرياضيون الآخرون حذوهم. مثل محمد خليفة المري البلاد في السباحة في أولمبياد سيول عام 1988. تولى خالد جاسم الحوسني هذا الدور في سباق الدراجات في أولمبياد برشلونة عام 1992.

وفي أتلانتا 1996، كان لنبيل تهلك من الرماية شرف رفع العلم. حملها سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في كل من سيدني 2000 وأثينا 2004 لفعاليات الرماية. دخلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التاريخ في بكين 2008 بكونها أول امرأة إماراتية تحمل علم التايكوندو.
وفي لندن 2012 عاد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ليرفع العلم من جديد للرماية. وحصلت السباحة ندى البداوي على هذا التكريم في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. وشهدت أولمبياد طوكيو 2020 انسحاب يوسف المطروشي من السباحة وهو يحمل العلم في نسخة تم تأجيلها إلى 2021 بسبب فيروس كورونا.
ستشكل أولمبياد باريس 2024 القادمة علامة فارقة جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث من المقرر أن يكون عمر عبد العزيز المرزوقي من قفز الحواجز حامل العلم. وسيكون هذا أول ظهور له يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه الصفة.
هيمنة الرماية والسباحة
حظي أبطال الرماية بأكبر عدد من الفرص لرفع علم الإمارات العربية المتحدة في مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية، حيث فعلوا ذلك أربع مرات. يتابع أبطال السباحة عن كثب ثلاث مشاركات. الرياضات الأخرى مثل ألعاب القوى، التايكوندو، وركوب الدراجات كان لكل منها ممثل واحد يحمل العلم الوطني.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية ترشيح عمر عبد العزيز المرزوقي لهذا الدور المرموق في باريس. وتؤكد مشاركته على التمثيل المتنوع لدولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف التخصصات الرياضية على مر السنين.
يسلط هذا التقليد القديم المتمثل في رفع علم الإمارات العربية المتحدة الضوء على التزام الدولة بإظهار مواهبها الرياضية على الساحة العالمية. لقد ساهم كل رياضي حمل العلم في هذا الإرث من الفخر والشرف لأمته.
With inputs from WAM