الإمارات ومقدونيا الشمالية تبحثان تعزيز التعاون في العمل الحكومي ومبادرات بناء القدرات
نظّم مكتب تبادل المعرفة الحكومي التابع لوزارة شؤون مجلس الوزراء مؤخرًا زيارةً إلى شمال مقدونيا. وخلال هذه الزيارة، أُجريت مناقشات مع الوزراء والمسؤولين لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين. وركزت المناقشات على مجالات العمل، والإدارة، وتبادل المعرفة، وتحديث الحكومة، والتحول الرقمي، وبناء القدرات من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
التقى سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية وتبادل المعرفة، بعدد من كبار المسؤولين، ومن بينهم معالي الدكتورة فيسنا جانيفسكا، وزيرة التعليم والعلوم؛ ومعالي فلاديمير نيلوسكي، مدير مكتب رئيس الوزراء؛ ومعالي ستيفان أندونوفسكي، وزير التحول الرقمي. وناقشوا فرص التعاون في مجال تبادل المعرفة والتطوير الحكومي.

أكد عبد الله لوتاه أن برنامج تبادل المعرفة الحكومي الإماراتي يعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع آفاق التعاون الدولي. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الشراكات العالمية التي تُمكّن الحكومات من تحسين مستويات الأداء وتعزيز الجاهزية للمستقبل، كما يسعى إلى تحقيق جودة حياة عالية للمجتمعات من خلال تعزيز التغيير الإيجابي.
أكد سعادة لوتاه على أهمية الشراكات المعرفية في تطوير العمل الحكومي، مشيراً إلى أن برنامج تبادل المعرفة الحكومي في دولة الإمارات يوفر بيئةً جاذبةً لتطوير المعرفة الحكومية، ويتيح فرصةً لإثراء التفاعل بين الحكومات، وبناء شراكات قائمة على تبادل الخبرات والتجارب والنماذج التي تُسهم إيجاباً في العمل الحكومي.
أُطلق برنامج تبادل المعرفة الحكومي الإماراتي لنقل أفضل الممارسات والخبرات الحكومية إلى الدول الصديقة. ويهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات مثل التحديث والتطوير الحكومي. ومنذ انطلاقه عام ٢٠١٨، أقام البرنامج شراكات مع العديد من الدول حول العالم.
وتركز المبادرة على بناء القدرات المؤسسية وتحسين الأداء الحكومي من خلال تبادل المعرفة في التخطيط الاستراتيجي والتميز الحكومي والريادة في الخدمات وتنفيذ المبادرات الاستراتيجية وبناء القدرات المؤسسية.
أعرب لوتاه عن أمله في تعزيز التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومقدونيا الشمالية في مختلف مجالات العمل الحكومي، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى تمكين القادة بالأدوات والمهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء حكومات جاهزة للمستقبل.
أكدت الاجتماعات على أهمية التعاون في تمكين القادة بالأدوات والمهارات الأساسية. يُعدّ هذا التمكين أساسيًا لتعزيز الجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وإعداد الحكومات لمواجهة التحديات المستقبلية.
With inputs from WAM