وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة تقود مفاوضات العمل المناخي في مؤتمر الأطراف الثلاثين في البرازيل
لعبت وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة دورًا محوريًا في مؤتمر الأطراف الثلاثين في بيليم، البرازيل. وتُبرز هذه المشاركة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمناقشات المناخ العالمية، لا سيما في أجندة الجرد العالمي والتخفيف من آثاره. وتهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون نموذجًا يُحتذى به في الشراكات المناخية الفعالة، مواصلةً ريادتها من مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين إلى مؤتمر الأطراف الثلاثين.
ساهمت الوزارة بفعالية في محادثات الجرد العالمي، مما عزز حضور الإمارات العربية المتحدة في مفاوضات المناخ. كما شاركت في ورشة العمل التاسعة عشرة لآلية التشغيل البيني لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث استعرضت تقارير التحديث كل عامين. وبصفتها رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إعداد مثل هذه التقارير، تلتزم الإمارات العربية المتحدة بمعايير عالية من الدقة والشفافية.

في إطار العمل المناخي العالمي، شاركت الوزارة في جلسات رفيعة المستوى متعددة. شملت هذه الجلسات مناقشات حول ربط خطط التحول في مجال الطاقة بالتمويل وتسريع نشر الهيدروجين. كما غطت الجلسات دور المفاعلات الصغيرة المعيارية والوقود الحيوي في تحقيق الحياد المناخي.
خلال هذه المناقشات، استعرضت الوزارة الجوانب الرئيسية لمسيرة تحول الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكدت على أهمية القضاء على البيروقراطية في خدمات الطاقة والتقدم في الاستراتيجيات طويلة المدى. كما سُلط الضوء على اعتماد سياسات الطاقة النظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة كخطوات أساسية نحو النمو الاقتصادي.
تتوافق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 ورؤية الإمارات 2031. ويتمثل الهدف الأسمى في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتظل الوزارة ملتزمة بقيادة حلول مبتكرة لمستقبل منخفض الكربون.
أكدت الوزارة حرصها على الحفاظ على ريادتها في مجال التميز، وتعزيز دور دولة الإمارات في العمل المناخي الدولي. ومن خلال تبني الحلول المبتكرة، تُسهم الوزارة في بناء اقتصاد تنافسي ومرن مع انخفاض انبعاثات الكربون.
With inputs from WAM