دولة الإمارات العربية المتحدة تطلق تحدي الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى شركات التكنولوجيا وقدرات المواهب
أطلق مكتب حكومة الإمارات للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، بالتعاون مع مركز ماستركارد العالمي للذكاء الاصطناعي المتقدم والتكنولوجيا السيبرانية في دبي وبنك أبوظبي الأول، تحدياً يهدف إلى تعزيز الفرص للشركات والمواهب التي تركز على على الذكاء الاصطناعي. وتتوافق هذه المبادرة مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد صقر بن غالب المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، التزام حكومة الإمارات بتعزيز الشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا والمواهب الإبداعية. وتهدف هذه التعاونات إلى تعزيز التطور التكنولوجي والازدهار، وترجمة رؤية القيادة إلى واقع من خلال وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة تقنيات المستقبل.

وأكد جهاد خليل، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق العربي في ماستركارد، أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في إدراك الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي. وذكر أن هذا يتماشى مع أهداف ماستركارد المتمثلة في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإفادة المجتمعات ودعم الرؤى المستقبلية. وقال: «إن تحدي الذكاء الاصطناعي سيسهم في استقطاب المبدعين والموهوبين لتعزيز مجتمع البرمجة في الدولة».
تم تصميم التحدي للأفراد المبدعين والشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي والأمن السيبراني والخدمات المصرفية وخدمة العملاء والتكنولوجيا المالية والمجالات البيئية والاجتماعية. سيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل تقديمي حيث ستقوم لجنة من مكتب الذكاء الاصطناعي وماستركارد وبنك أبوظبي الأول بتقييم المرشحين النهائيين.
سيحصل الفائز على مبلغ 150 ألف دولار أمريكي وفرصة للمشاركة في فعاليات MasterCard العالمية. ويمكنهم أيضًا الانضمام إلى برنامج "Start Path" العالمي الذي يساعد الشركات الناشئة في توسيع أعمالها من خلال التوجيه وفرص الابتكار. منذ عام 2014، دعم هذا البرنامج أكثر من 400 شركة ناشئة من 54 دولة، وساعدهم في تأمين رأس مال يزيد عن 25 مليار دولار.
تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
أطلقت ماستركارد مركزها للذكاء الاصطناعي المتقدم والتكنولوجيا السيبرانية في دبي إلى جانب مكتب الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة. ويهدف هذا الجهد إلى الدخول في حقبة جديدة من التكنولوجيا التحويلية بين شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى.
ويسعى التحدي إلى خلق بيئة ترعى المواهب التي تصمم حلولاً مبتكرة اليوم من أجل مستقبل أفضل. كما تهدف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في تقنيات المستقبل من خلال استقطاب أفضل المواهب.
يمكن للمشاركين المهتمين التسجيل في تحدي الذكاء الاصطناعي قبل 25 أغسطس عبر هذا الرابط: https://mstr.cd/3XIQuWF .
وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الشراكات القائمة على الابتكار بين الجهات الحكومية مثل مكتب الذكاء الاصطناعي وقادة القطاع الخاص مثل ماستركارد وبنك أبوظبي الأول. تعتبر هذه الجهود حاسمة لدعم النظام البيئي المزدهر للشركات الناشئة داخل الدولة.
With inputs from WAM