معالم دولة الإمارات العربية المتحدة تتألق باللون الأحمر دعماً لمرضى الثلاسيميا
في عرض مذهل للتضامن والوعي، تمت إضاءة مناطق الجذب السياحي البارزة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة باللون الأحمر احتفالاً باليوم العالمي للثلاسيميا في 8 مايو. وشهدت هذه المبادرة، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول مرض الثلاسيميا وأعراضه واستراتيجيات الإدارة، معالم بارزة مثل ويشارك في المعرض برواز دبي، وبيت الحكمة في الشارقة، والعديد من المتاحف والدوارات في عجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة. ويؤكد هذا الحدث التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الأفراد المصابين بمرض الدم الوراثي هذا على الصعيدين المحلي والعالمي.
وقادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع هذه المبادرة كجزء من جهودها الأوسع لمكافحة أمراض الدم الوراثية. وتضمنت الحملة بالتعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا توزيع مواد تعليمية باللغتين العربية والإنجليزية، ونشر أفلام توعوية في مراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز فحص ما قبل الزواج التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وتنظيم محاضرات للمتخصصين في المجال الطبي. للأزواج الذين يخططون للزواج.
ومن الأهداف الرئيسية للحملة التأكيد على أهمية إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج. وتعتبر هذه الفحوصات إلزامية للمقبلين على الزواج في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف التعرف على أمراض الدم الوراثية والمعدية والأمراض المنقولة جنسياً. ويسعى هذا النهج الاستباقي إلى منع انتقال مثل هذه الحالات إلى الأجيال القادمة والحد من انتشار أمراض الدم الوراثية داخل المجتمع.
ويعد مرض الثلاسيميا محورًا كبيرًا لهذه المبادرات الصحية نظرًا لتأثيره على الأفراد والأسر. يؤدي اضطراب الدم الوراثي هذا إلى انخفاض مستويات الهيموجلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي، وغالبًا ما يرتبط بزواج الأقارب. ومع وجود ما يقدر بنحو 300.000 إلى 400.000 طفل يولدون سنويًا مصابين باعتلال الهيموجلوبين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، يحتاج مرضى الثلاسيميا إلى عمليات نقل دم مدى الحياة لإدارة حالتهم.
وقد ساهمت الجهود المتضافرة التي بذلتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع والسلطات الصحية وجمعية الإمارات للثلاسيميا في تعزيز المعرفة العامة حول أمراض الدم الوراثية بشكل كبير. ولا تعمل هذه الحملات التوعوية على تثقيف المجتمع حول استراتيجيات الوقاية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على دور دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في توفير الرعاية للأفراد المصابين باضطرابات الدم الوراثية. ولا يهدف النهج الشامل الذي تتبعه الدولة إلى الحد من الإصابة بهذه الأمراض فحسب، بل يركز أيضًا على دمج المرضى في المجتمع وتحسين نوعية حياتهم.
وتعكس هذه المبادرة التزاماً أوسع من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة بمواجهة التحديات الصحية من خلال التعليم والتدابير الوقائية واستراتيجيات الرعاية الشاملة. ومن خلال تسليط الضوء على مرض الثلاسيميا وغيره من أمراض الدم الوراثية، تواصل دولة الإمارات إظهار التزامها بتعزيز نتائج الصحة العامة ودعم الأفراد المتضررين داخل حدودها وفي جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM


