لجنة الصداقة البرلمانية بين الإمارات والإكوادور تركز على تعزيز التعاون
عقدت لجنة الصداقة البرلمانية في المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة معالي الدكتور طارق حميد الطاير، اجتماعًا افتراضيًا مع لجنة الصداقة في الجمعية الوطنية الإكوادورية. ركز هذا الاجتماع على تعزيز التعاون الثنائي والبرلماني بين دولة الإمارات العربية المتحدة والإكوادور. ترأست سعادة سادي فريتشي اللجنة الإكوادورية، وشارك فيها عدد من المسؤولين الإماراتيين، من بينهم سعادة الدكتورة موزة محمد الشحي وسعادة مريم ماجد بن ثاني.
أكد معالي الدكتور طارق الطاير على متانة التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والإكوادور، مشيرًا إلى نموه السريع في مختلف القطاعات. وأكد التزام قيادتي البلدين بتعزيز هذه العلاقات. ورحب ببدء مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، معتبرًا إياها خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون التجاري والتبادل الاقتصادي.

تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات التجارية، وحماية الاستثمارات، وتسهيل الوصول إلى الأسواق بين البلدين. كما تفتح آفاقًا جديدة في مجالات الأمن الغذائي، والطاقة المتجددة، والسياحة، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية. وأكد معالي الدكتور الطاير التزام المجلس الوطني الاتحادي بتعزيز التعاون مع برلمان الإكوادور ودول أمريكا اللاتينية الأخرى من خلال الممارسات البرلمانية المشتركة.
أعربت معالي سادي فريكس عن حرص الإكوادور على تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات رئيسية كالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتجارة والبنية التحتية والزراعة والأمن. وأكدت على أهمية لجنة الصداقة البرلمانية في بناء شراكات فعّالة تعكس تطلعات البلدين.
كما ناقش الاجتماع إبرام مذكرة تفاهم لتعزيز التواصل وتوسيع نطاق الجهود المشتركة لتحقيق المصالح المشتركة، بما يدعم توجهات البلدين في التنمية الشاملة. وأشار معالي الدكتور الطاير إلى أن تفعيل عمل لجنة الصداقة البرلمانية يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية للارتقاء بمستويات التعاون.
سلّطت معالي السيدة فريكس الضوء على دور التعاون البرلماني في المحافل الدولية، كالاتحاد البرلماني الدولي. وأشارت إلى أن تطوير آليات التعاون البرلماني يُسهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المشتركة.
أكدت المناقشات أهمية التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية من خلال تبادل الخبرات البرلمانية. وأعرب الجانبان عن التزامهما بدعم جهود كل منهما لتحقيق التنمية المستدامة.
اختتم الاجتماع بتفاهم متبادل حول تعزيز العلاقات الثنائية من خلال شراكات استراتيجية في القطاعات ذات الأولوية. ويبقى التركيز منصبًّا على تحقيق تطلعات القيادة، وتحقيق مصلحة شعبي البلدين من خلال تعزيز التعاون.
With inputs from WAM