اتحاد الإمارات للرماية يضع أنظاره على الساحة العالمية بخطته الإستراتيجية 2032
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً بإنجاز كبير في مجال الرياضة، وخاصة في الرماية، وذلك في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب. وحصد رماة منتخب الإمارات العربية المتحدة 22 ميدالية، منها 10 ذهبية و7 فضية و5 برونزية. ولا يسلط هذا الإنجاز الضوء على المواهب الموجودة داخل الدولة فحسب، بل يؤكد أيضًا على الاستشراف الاستراتيجي وخطط التطوير التي وضعها اتحاد الإمارات للقوس والسهم والأندية التابعة له.
وأكد سعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس اتحاد الإمارات للقوس والسهم، أن هذا النجاح يعد شهادة على التزام الاتحاد بتنشئة أجيال قادمة قادرة على المنافسة على المرحلتين القارية والعالمية. وتركز الخطة الاستراتيجية للاتحاد، والتي تمتد حتى عام 2032، على استدامة البرامج واعتماد خطط التطوير لتعزيز هذه الرياضة بشكل أكبر.

وتقدم سعادة الكعبي بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على رعايته ودعمه للبطولة. وقد تم تسليط الضوء على أهمية هذا الحدث في تعزيز جيل جديد من الأبطال في مختلف الألعاب الرياضية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج كعامل رئيسي في نجاحه.
كما تم الإشادة بالشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لرقابته الحثيثة ومساهمته في تنظيم الحدث. وقد تم الاعتراف بالجهود التعاونية التي تبذلها الهيئة العامة للرياضة والمجالس الرياضية والإمارات المحلية باعتبارها فعالة في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمضيف رائد للأحداث الرياضية.
وشهدت البطولة مشاركة 28 رماة ورماة يمثلون دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث لم يقتصر الأمر على عرض مهاراتهم فحسب، بل ساهموا أيضاً في تعزيز الصداقة الحميمة بين الشباب من دول مجلس التعاون الخليجي. وقد سهّل هذا الحدث تبادل الخبرات وتعزيز القيم الرياضية من خلال المنافسة العادلة.
كما تم الإشادة بمختلف الأندية المشاركة في رياضة الرماية، ومنها نادي الشارقة الرياضي النسائي، ونادي المدام، ونادي أبوظبي للقوس والسهم، ونادي الفجيرة للفنون القتالية، ونادي البطائح، ونادي دبا الحصن. تم الاعتراف بجهودهم في اكتشاف المواهب وصقل مهارات الرماة باعتبارها أمرًا حاسمًا لبناء أساس قوي للنجاحات المستقبلية في هذه الرياضة.
لا يحتفل هذا الإنجاز في دورة الألعاب الخليجية للشباب بالنجاح الحالي لرماة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل يحدد أيضًا مسارًا إيجابيًا لتطور الرياضة في المنطقة. ومن خلال الدعم المستمر والتخطيط الاستراتيجي، يتطلع اتحاد الإمارات للقوس والسهم إلى رعاية المزيد من الأبطال الذين يمكنهم تمثيل بلادهم بفخر على المنصات الدولية.
With inputs from WAM