إطلاق حوار بين الإمارات وأفريقيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والنمو المستدام
أطلقت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بالشراكة مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، "حوار الإمارات وأفريقيا". يجمع هذا الحدث الخبراء والدبلوماسيين وصناع القرار لاستكشاف سبل تعزيز العلاقات بين الدول الأفريقية والخليج العربي، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة. يستمر الحوار لمدة يومين في الأكاديمية، ويركز على السياسات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.
وسلط سعادة السفير نيكولاي ملادينوف الضوء على العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا. وتستند هذه الشراكات إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية. وهي تعالج الآن قضايا بالغة الأهمية مثل الأمن الغذائي، والتحول في مجال الطاقة، وتطوير البنية التحتية. ويؤكد استضافة الأكاديمية لهذا الحوار على التزامها بتعزيز المناقشات التي تعزز الدبلوماسية الاقتصادية من أجل النمو المستدام.

وتتضمن أجندة الحوار مواضيع مثل التعاون الاقتصادي بين الإمارات وأفريقيا، وتغير المناخ، والأمن الغذائي، والتكنولوجيات المتقدمة. كما يغطي حل النزاعات وتطوير أطر استراتيجية تمتد إلى ما هو أبعد من العلاقات التجارية التقليدية. ويهدف المشاركون إلى إنشاء استراتيجيات مبتكرة للتعاون مع معالجة التحديات الناشئة.
وأكد معالي الدكتور سلطان النعيمي على الاستثمار طويل الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير البنية التحتية في أفريقيا، بما في ذلك قطاعات النقل والطاقة والزراعة والاتصالات. والهدف هو دعم النمو المستدام في هذه البلدان. وذكر أن علاقاتنا تتجاوز التجارة والاستثمار من خلال التوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما أشار الدكتور النعيمي إلى التزامهم بتخفيف حدة الفقر، والاستدامة البيئية، والمساعدات الإنسانية، والإغاثة من الكوارث، والأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم. وتهدف هذه الجهود إلى تلبية الاحتياجات الأساسية مع المساهمة في تحقيق أهداف التنمية العالمية.
وتضمنت فعاليات افتتاح الحوار بين الإمارات وأفريقيا إلقاء كلمات رئيسية، وكان من بين المتحدثين سعادة نيكولاي ملادينوف من أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وسعادة الدكتور سلطان النعيمي من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وسعادة السفير مارتن كيماني من مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك.
وتضم المناقشات ممثلين عن مراكز البحوث ومراكز الفكر الذين يسعون إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة لتعزيز التعاون والاستثمار مع معالجة التحديات الناشئة في نفس الوقت. ويهدف الحوار إلى إيجاد حلول عملية للتجارة والاستثمار المستدامين بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأفريقية.
ويؤكد هذا الحدث على الالتزام المشترك بتعزيز المصالح المتبادلة من خلال الحوارات الاستراتيجية التي تعزز التعاون عبر مختلف القطاعات. ومن خلال معالجة القضايا الرئيسية مثل مشاريع البنية الأساسية، والمساعدات الإنسانية، والتعاون الثقافي، وتلبية الاحتياجات الأساسية، يهدف المشاركون إلى المساهمة بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم.
With inputs from WAM