TRENDS Research & Advisory تطلق مكتبًا افتراضيًا في المملكة المتحدة لتعزيز التعاون الأكاديمي
أطلقت شركة TRENDS للأبحاث والاستشارات مكتبًا افتراضيًا في المملكة المتحدة، بالتعاون مع جامعة كامبريدج. وخلال جولة بحثية في لندن، أوضح ممثلو TRENDS رؤيتهم لهذا المشروع الجديد. وأكدوا على دور المكتب في تعزيز البحث العلمي وتعزيز الشراكات الأكاديمية.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز أن هدف المركز هو توسيع نطاقه الدولي من خلال إنشاء هذا المكتب الافتراضي، مشيرا إلى أن ذلك يهدف إلى تعزيز مكانة تريندز كمركز بحثي عالمي رائد وتعزيز التعاون مع المؤسسات البريطانية، خاصة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف.

وناقش الوفد مع مسؤولي جامعة كامبريدج أهمية مراكز الفكر والبحث العلمي، كما بحثوا كيف يمكن دمج هذه الأدوار مع المؤسسات الأكاديمية للمساعدة في فهم القضايا العالمية وتوقع الأحداث المستقبلية. ويُنظر إلى هذا التعاون على أنه أمر حيوي لخدمة العمل البحثي بشكل فعال.
ووصفت سارة محمد، مديرة مكتب تريندز في كامبريدج، الافتتاح بأنه خطوة حاسمة نحو تعزيز العلاقات بين تريندز وجامعة كامبريدج. وأوضحت أن المكتب يهدف إلى بناء روابط عالمية أقوى بين مكاتب تريندز الدولية.
كما ذكر الدكتور العلي أن مركز تريندز يسعى إلى دعم الباحثين الشباب من خلال توفير فرص التفاعل البناء مع مؤسسات بحثية مرموقة، وسيقوم المكتب بدعم المقر الرئيسي في أبوظبي بالأبحاث والتقارير، مع التواصل مع مراكز الفكر والأبحاث في المملكة المتحدة.
ورحب البروفيسور تيم مينشال من جامعة كامبريدج بهذا التعاون، وتحدث عن دور معهده في تعزيز البحث والابتكار في مجال التصنيع. وشدد على أهمية التعاون بين الهيئات الأكاديمية ومراكز الفكر مثل TRENDS.
تنظيم ورش العمل والمسابقات
ويعتزم مكتب كامبريدج الاستفادة من النظام الأكاديمي للجامعة لتنظيم ورش عمل وندوات متخصصة بقيادة خبراء. كما يعتزم رعاية مسابقات "هاكاثون" التي تركز على التحديات الواقعية، باستخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة هذه القضايا وإلهام الأجيال القادمة.
خلال حفل افتتاح المكتب، تبادل مركز TRENDS المنشورات مع جامعة كامبريدج. وأهدى المركز مجموعة من منشوراته البحثية متعددة اللغات حول موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والابتكار والاستدامة إلى مكتبة الجامعة.
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة بالنسبة لمركز TRENDS في بناء المزيد من الشراكات البحثية على مستوى العالم. ومن خلال القيام بذلك، يهدف المركز إلى ترسيخ مكانته كجسر للحوار الثقافي في جميع أنحاء العالم ووجهة للخدمات الاستشارية العالمية.
With inputs from WAM