قصة أمة: استكشاف إرث الملك عبد العزيز في اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، مؤخرًا ندوة بعنوان "قصة وطن: بدايات الكفاح ومراحل النجاح". وجاءت هذه الفعالية ضمن احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الخامس والتسعين، والتي أقيمت في قاعة الإمارة بالدرعية.
سلطت الندوة الضوء على حياة الملك عبد العزيز وإنجازاته. وأكد سموه أن إرث الملك عبد العزيز هو إرثٌ من الكفاح والعزيمة، فقد أرسى دعائم أمن الوطن واستقراره، وأنشأ أنظمةً ومبادئ لا تزال تُرشد المملكة العربية السعودية حتى اليوم.

أدار الندوة الدكتور خليفة المسعود، مستشار إمارة منطقة القصيم. وافتتح الندوة الباحث التاريخي الدكتور عبد العزيز الثنيان، شاكرًا سمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز على دعمه، ومشيرًا إلى أن الحديث عن اليوم الوطني يستدعي بطبيعة الحال التأمل في سيرة الملك عبد العزيز.
وصف الدكتور الثنيان الملك عبد العزيز بأنه رمز للشجاعة والتسامح والعفو. وتُعد جهوده في خدمة الحرمين الشريفين من أبرز إنجازاته. ويُعدّ كتاب الأمير فيصل "توحيد إمامة الصلاة في الحرمين الشريفين" مرجعًا تاريخيًا هامًا.
كما تحدث الدكتور صالح الصقري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الفعالية، مسلطًا الضوء على التأثير العالمي للملك عبد العزيز، مشيرًا إلى استقباله للحجاج من الصين ودول أخرى. وقد تركت هذه التفاعلات انطباعًا راسخًا لدى الزوار عن الإسلام وقيادة المملكة العربية السعودية.
اليوم الوطني مناسبةٌ لاستذكار أمجاد المملكة العربية السعودية الماضية، والتعبير عن الامتنان لنعمها الحاضرة. فهو يُجسّد الوحدة بين الأجيال، ويحتفل بإنجازات الأمة محليًا ودوليًا.
دعا الأمير فيصل جميع السعوديين إلى الاعتزاز بوطنهم ومقدساته وقيادته الحكيمة وإنجازاته العالمية. وقد ذكّرت الندوة بمسيرة الملك عبد العزيز الاستثنائية التي وحدت هذه الأمة العظيمة.
With inputs from SPA