اختتام مهرجان تنوير بحضور أكثر من 6000 زائر احتفاءً بالفن والموسيقى والثقافة
اختتمت مؤخراً النسخة الأولى من مهرجان تنوير، حيث استقطبت أكثر من 6000 مشارك على مدار ثلاثة أيام مليئة بالموسيقى والفن والشعر والتجارب التفاعلية. وقد تصورت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي هذا المهرجان بهدف اصطحاب الزوار في رحلة غامرة بعنوان "أصداء خالدة من الحب والنور"، مستوحاة من الشاعر جلال الدين الرومي.
وأعربت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي عن فخرها بنجاح المهرجان، وقالت: "لقد أثبت مهرجان تنوير دوره كحركة فنية ثرية وشهادة حية على تجربتنا الإنسانية المشتركة، متجاوزاً كل الحواجز اللغوية والثقافية من خلال حب الإبداع والفكر والتواصل مع التراث والطبيعة في قلب منطقة مليحة، مهد إحدى أقدم الحضارات الإنسانية".

وقد قدم المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة التي أثرت تجارب الزوار. فعلى مدى ثلاثة أيام، استمتع الحضور بـ 29 حفلة فنية شارك فيها أكثر من 100 موسيقي من 15 دولة. بالإضافة إلى ذلك، غطت 10 ورش عمل تفاعلية مواضيع متنوعة مثل "الرقص الصوفي" و"الزخرفة والتذهيب والأشكال الهندسية"، مما وفر فرصًا تعليمية ممتعة.
كما استكشف الزوار المواقع الأثرية من خلال جولات إرشادية. وسمحت جلسات مراقبة القمر للمشاركين بالتواصل مع الطبيعة تحت سماء الليل. وعززت هذه الأنشطة تقديرًا أعمق للتراث الثقافي للمنطقة وسط مناظرها الطبيعية الخلابة.
وقد ضمت أرض المهرجان عشرة أعمال فنية تركيبية تدعو إلى التأمل. وقد خلقت هذه الأعمال التركيبية مساحات للتأمل في الفن والثقافة. كما تضمن الحدث أنشطة تجريبية مثل مراقبة النجوم والطيران الشراعي، مما يوفر طرقًا فريدة للتفاعل مع البيئة الطبيعية.
وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن المهرجان كان له تأثير دائم، وقالت: "هنا وقفنا شاهدين على أصداء المحبة والنور التي لن تقتصر على الأيام الثلاثة، بل ستمتد لتؤكد قدرتنا غير المحدودة على التواصل مع بعضنا البعض وتنوير بعضنا البعض". وأكدت كلماتها على تركيز الحدث على الوحدة والحوار.
احتفال بالوحدة والإبداع
احتفى مهرجان تنوير باستكشاف الذات والثقافة والاستدامة والتجارب الإنسانية المشتركة. وأكد على الوحدة من خلال الإبداع والحوار. وأعربت الشيخة بدور عن امتنانها لكل من شارك في هذا الإنجاز الجماعي الذي أضاء الطريق نحو عالم رحيم.
وقد شكل هذا الحدث الافتتاحي إنجازًا ثقافيًا مهمًا في المنطقة. فمن خلال الجمع بين التعبير الفني والتراث الثقافي، عزز هذا الحدث الروابط بين المجتمعات المتنوعة مع تعزيز الوعي بالاستدامة.
With inputs from WAM