اختتام ورشة عمل حول الأنظمة المستدامة لإنتاج المحاصيل المعتمدة على الأمطار في المملكة العربية السعودية
اختتم المركز الوطني للبحوث والتطوير الزراعي المستدام (استدامة) مؤخراً ورشة عمل بعنوان "الأنظمة المستدامة لإنتاج المحاصيل البعلية في المملكة العربية السعودية". وقد أقيم هذا الحدث في مقر استدامة بالرياض، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبرنامج تنمية الريف السعودي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
استقطبت ورشة العمل جمهوراً بارزاً من الباحثين والمتخصصين وعشاق الزراعة. وتضمنت تسع جلسات علمية ركزت على تطوير الزراعة المطرية وتعزيز الأمن الغذائي. وأكد الدكتور خالد الرحيلي، مدير عام مركز استدامة، أن هذه المبادرة تتماشى مع رسالة المركز في تعزيز الزراعة المستدامة وضمان الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية.

أكد الدكتور الرحيلي على أهمية المحاصيل البعلية لتحقيق الاستدامة الزراعية في ظل الظروف المناخية المحلية. وتشكل هذه المحاصيل ركيزة استراتيجية في جهود المملكة الرامية إلى تعزيز قطاعها الزراعي بشكل مستدام. وقد هدفت ورشة العمل إلى استكشاف هذه الجوانب بشكل معمق.
أوضح الدكتور نزار حداد، مدير برنامج منظمة الأغذية والزراعة في المملكة العربية السعودية، أن ورشة العمل سعت إلى استعراض أحدث التقنيات والممارسات المستدامة لإنتاج المحاصيل البعلية. كما هدفت إلى تيسير تبادل المعرفة بين الخبراء، بما يسهم في تطوير استراتيجيات متكاملة تتناسب مع البيئات المحلية.
تناولت المناقشات كيفية مساهمة المحاصيل المعتمدة على الأمطار في تحسين الأمن الغذائي، وبحثت في النظم الزراعية المستدامة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. كما استكشف المشاركون فرص الاستثمار وسبل تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية المتخصصة في الزراعة.
تُعدّ هذه الورشة جزءاً من سلسلة ورش عمل أوسع نطاقاً تنظمها مؤسسة استدامة لتعزيز مفاهيم الزراعة المستدامة. وتهدف هذه المبادرات إلى تحقيق الأهداف المحددة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تبني التقنيات الحديثة وأفضل الممارسات التي تدعم استدامة الزراعة.
تسعى هذه البرامج، من خلال توطين التقنيات الزراعية المتقدمة، إلى تعزيز الأمن الغذائي مع ضمان استدامة القطاع على المدى الطويل. وينصب التركيز على تكييف الاستراتيجيات بما يتناسب مع الظروف المناخية الإقليمية وتوافر الموارد.
With inputs from SPA