اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والمحفوظات تعقد اجتماعها الأول لتعزيز حفظ الوثائق
ترأس سعادة حمد بن عبد الرحمن المدفع الاجتماع الافتتاحي للجنة العليا لتنظيم الوثائق والمحفوظات في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومثّل هذا الاجتماع نقطة تحول في جهود الدولة في مجال الأرشيف، بهدف مواءمة سياسات الأرشيف والمكتبة الوطنية مع سياسات الجهات المحلية في كل إمارة. وأشاد المدفع بدور اللجنة في تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات.
أعرب معاليه عن تفاؤله بقدرة اللجنة على إرساء أفضل الممارسات لتوثيق الذاكرة الوطنية وحفظها، مؤكدًا أن ذلك يتماشى مع تطلعات قيادة الدولة. ويلتزم الأرشيف والمكتبة الوطنية بتقديم المشورة والدعم الفني لمختلف الجهات، بما يضمن نهجًا موحدًا لحفظ الوثائق.

عُقد الاجتماع في مقرّ الأرشيف والمكتبة الوطنية، وناقش تشكيل اللجنة العليا برئاسة المدفع، وعضوية سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، نائبًا للرئيس، وآخرين من مختلف إمارات الدولة. ويُكلَّف هؤلاء الأعضاء بتقييم حالة الوثائق، وصياغة السياسات، وإدارة الأرشيف بفعالية.
أكد أعضاء اللجنة على ضرورة تقييم الوثائق والمحفوظات في الجهات التابعة لهم، بهدف وضع سياسات لحفظ وإدارة المحفوظات، مع ضمان الامتثال للقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2017، بما في ذلك الحفاظ على أرشيفات الوثائق الرقمية وفقًا للأحكام القانونية.
أكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية سيُنظمان ورش عمل توعوية للجان السلطات المحلية في كل إمارة، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للموظفين، والاستجابة لطلبات الجهات الحكومية على مستوى الدولة، بما يعزز قدراتهما الأرشيفية.
أكد الأعضاء على تشكيل لجان أو مجموعات عمل داخل كل جهة حكومية لتقديم تقارير تشخيصية عن حالة الأرشيف من الجهات المحلية. كما سيقدمون تحديثات دورية إلى اللجنة العليا، لمعالجة التحديات واقتراح حلول لإدارة أرشيفية فعّالة.
يمثل إنشاء اللجنة خطوةً هامةً نحو تحقيق الانسجام بين سياسات الأرشيف الوطنية وسياسات السلطات المحلية. ومن خلال بناء جسور التعاون، تهدف اللجنة إلى وضع خارطة طريق واضحة لأفضل الممارسات في مجال التوثيق والحفظ.
With inputs from WAM