غروب الشمس المذهل والحياة البرية في محمية الإمام تركي بن عبد الله
رفحاء 29 شوال 1445 هـ الموافق 20:57 م واس تقدم محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية الممتدة عبر منطقة الحدود الشمالية جنوب محافظة رفحاء مشهداً خلاباً من الجمال الطبيعي والتنوع البيولوجي. تعد هذه المساحة الشاسعة ثاني أكبر محمية ملكية في المملكة، وتمتد على مساحة تزيد عن 91.500 كيلومتر مربع وتعد ملاذًا لعدد كبير من أنواع الحياة البرية والنباتات.
والمنظر الطبيعي للمحمية عبارة عن سهول السافانا الخلابة، تنتشر فيها الأعشاب ذات اللون البني المصفر، والأعشاب، والأشجار المتنوعة التي تخلق منظرًا خلابًا، خاصة عند غروب الشمس. وهي بمثابة موطن طبيعي لمجموعة من الحيوانات البرية بما في ذلك الغزال السنجاب، ومها الوادي، والنعام العربي. النباتات متنوعة بنفس القدر، حيث يوجد حوالي 180 نوعًا نباتيًا من 38 عائلة مسجلة في المنطقة. ويمثل ذلك 7.5% من إجمالي الأنواع النباتية في المملكة، وتشمل أشجار السنط، وأشجار السدر البري، ونباتات محلية أخرى مثل السمر، والغضة، والعرفج، والعذار، والرمث.

ويعود التنوع البيولوجي الفريد لمحمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية إلى مساحتها الشاسعة وتضاريسها المتنوعة. وتضم المحمية الوديان والشعاب والسهول والمرتفعات. يتم إثراء هذه الجغرافيا المتنوعة بوجود النتوءات والكثبان الرملية والمناطق الصحراوية البازلتية. تدعم هذه البيئات المتنوعة وجود العديد من الأنواع النباتية والحيوانية بالإضافة إلى الطيور المستوطنة والمهاجرة.
لا يؤكد هذا النسيج الغني للنظم البيئية على الأهمية البيئية لمحمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على دورها في الحفاظ على التراث الطبيعي للمملكة. وباعتبارها واحدة من أكبر المحميات الملكية في المملكة العربية السعودية، فهي بمثابة شهادة على التزام البلاد بالحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي.
With inputs from SPA