رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ يشارك في الاجتماع التاسع عشر للمجالس التشريعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
انعقد الاجتماع الدوري التاسع عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والشعبي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المنامة، عاصمة مملكة البحرين. ومثّل المملكة العربية السعودية، معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى. وركز هذا الاجتماع على تعزيز التعاون بين الهيئات التشريعية بدول مجلس التعاون.
في كلمته الافتتاحية، أكد أحمد المسلم، رئيس مجلس النواب البحريني، على أهمية المجالس التشريعية الخليجية، ووصفها بأنها ركيزة أساسية للتكامل الخليجي، وصنع القرار المبني على القيم الخليجية والعربية الأصيلة. وتهدف هذه المجالس إلى خدمة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، وبناء مستقبل مزدهر.

تضمن جدول أعمال الاجتماع تقريرًا من رئيس الاجتماع الدوري الثامن عشر، يستعرض التقدم المُحرز خلال العام الماضي. وكان من أبرز المواضيع التي نوقشت "الاقتصاد الرقمي الخليجي: التشريعات، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، وتعزيز المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز سلامة المجتمع الخليجي على المنصات الرقمية". ويؤكد هذا الموضوع التزام المنطقة بتطوير اقتصادها الرقمي.
كما تم خلال هذا الاجتماع الموافقة على عدة مواضيع أخرى. وظل التركيز منصبًّا على القضايا الخليجية المشتركة التي تتطلب اهتمامًا وتحركًا جماعيًا من جميع الدول الأعضاء. ويهدف هذا النهج التعاوني إلى مواجهة التحديات الإقليمية بفعالية.
ترأس الوفد السعودي في هذا الاجتماع معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وضمّ شخصيات بارزة، منهم: محمد بن داخل المطيري، الأمين العام لمجلس الشورى وعضو لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية؛ وفضل بن سعد البوعينين؛ ويحيى بن محمد المطرودي؛ والدكتورة أروى بنت عبيد الرشيد؛ إلى جانب مسؤولين آخرين في المجلس.
أتاح هذا الاجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي فرصةً لتعزيز تعاونها التشريعي. ومن خلال التركيز على مبادرات الاقتصاد الرقمي وغيرها من القضايا الملحة، تهدف هذه الدول إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتعزيز السلامة المجتمعية عبر المنصات الرقمية.
With inputs from SPA