مجلس الشورى السعودي يصادق على مذكرات التفاهم الدولية ومشروع الأنظمة
الرياض 15 رمضان 1445هـ الموافق م واس - انعقد مجلس الشورى السعودي في دورته العادية الثالثة والعشرين هذا العام برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ. وشهدت الجلسة مناقشة مجموعة من مشاريع الأنظمة ومذكرات التفاهم، التي تعكس جهود المملكة المستمرة لتعزيز إطار التعاون التشريعي والدولي.
بدأت الجلسة باستعراض جدول الأعمال، مما أدى إلى مناقشات حول نظام السجل التجاري والأسماء التجارية المقترح. وقدمت السيدة حنان السماري عضو المجلس رئيسة لجنة التجارة والاستثمار تقريرا مفصلا عن هذه المسودات. وبعد العرض، دار نقاش مستفيض بين أعضاء المجلس، وأبدوا ملاحظاتهم ومقترحاتهم. وقد تم تكليف اللجنة بمواصلة مراجعة هذه المدخلات قبل الانتهاء من توصياتها.

علاوة على ذلك، وافق مجلس الشورى على العديد من مشاريع مذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز علاقات المملكة العربية السعودية مع الشركاء الدوليين. ومن الجدير بالذكر أنه تم المصادقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الموارد الطبيعية والبيئية في روسيا الاتحادية. وتركز هذه الاتفاقية على التعاون في مجال الجيولوجيا والثروة المعدنية، كما جاء في تقرير الدكتور أسامة عارف، رئيس لجنة الطاقة والصناعة.
وبالإضافة إلى ذلك، وافق المجلس على مذكرة تفاهم لإجراء مشاورات سياسية مع كوت ديفوار، بعد آراء الدكتور وائل الإدريسي من لجنة الشؤون الخارجية. وكانت الخطوة المهمة الأخرى هي الموافقة على اتفاقية مع كوسوفو بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة قصيرة الأجل لحاملي جوازات سفر معينة، مما يزيد من تسهيل التبادلات الدبلوماسية والرسمية بين البلدين.
كما احتل التعاون البيئي مكانة بارزة في جدول أعمال الجلسة. وقد حظيت مسودة مذكرة التفاهم مع تونس التي تركز على حماية البيئة بالموافقة بعد العرض الذي قدمته الدكتورة عائشة العريشي من لجنة المياه والزراعة والبيئة. علاوة على ذلك، تم التصديق على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية الحفاظ على الأراضي الرطبة (رامسار)، مما يمثل التزاماً كبيراً بالجهود العالمية للحفاظ على البيئة.
وتؤكد هذه الجلسة النهج الاستباقي الذي تتبعه المملكة العربية السعودية في تحديث إطارها التشريعي وتوسيع تعاونها الدولي في مختلف القطاعات. ومن خلال تعزيز الشراكات والتوافق مع الاتفاقيات العالمية، تواصل المملكة ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
With inputs from SPA