يستعد جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي لاستقبال حوالي 7 ملايين زائر في عام 2025
أفاد مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي بأن الجامع استقبل 6,846,723 زائراً في عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي له. وشهد إجمالي عدد الزوار زيادة بنسبة 4% مقارنةً بعام 2024. كما حافظ المركز على مكانته العالمية المرموقة، حيث احتل الجامع المرتبة الثامنة عالمياً على موقع TripAdvisor والأولى بين الوجهات السياحية في الشرق الأوسط.
شهدت مسجد أبوظبي إقبالاً كثيفاً على مدار العام، حيث بلغ عدد المصلين 1,531,192 مصلياً، منهم 257,859 في صلاة الجمعة و697,961 في الصلوات اليومية. كما شارك 575,372 مصلياً في صلاة رمضان وعيدَي الفطر والأضحى، مما يعكس مكانة المسجد كمركز ديني رئيسي.
استمر السياح غير المقيمين في تشكيل غالبية الزوار خلال عام 2025. وبلغت نسبة الزوار من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة 82% من إجمالي الزوار، بينما شكل المقيمون 18%. وسجل مسار المشي، الذي يدعم رفاهية المجتمع، 85,718 مستخدمًا. ووصل إجمالي عدد زوار مسجد أبوظبي من غير المصلين إلى 4,331,046 زائرًا خلال العام.
شكّلت آسيا ما يقارب نصف إجمالي الزوار، بنسبة 49%. تلتها أوروبا بنسبة 33%، ثم أمريكا الشمالية بنسبة 11%. وبلغت نسبة الزوار من أفريقيا وأمريكا الجنوبية 3% لكل منهما، بينما ساهمت أستراليا بنسبة 1%. وتؤكد هذه الأرقام التنوع الكبير في الجنسيات التي تتفاعل مع العروض الدينية والثقافية للمسجد.
لا تزال الهند أكبر دولة مصدرة للزوار، حيث تمثل 20% من إجمالي الزوار. تليها الصين بنسبة 9%. وتقاسمت روسيا والولايات المتحدة المركز الثالث، حيث ساهمت كل منهما بنسبة 8% من الزوار. وساهمت كل من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا بنسبة 3%. وساهمت كل من الفلبين وباكستان بنسبة 2% من إجمالي الحضور السنوي للمسجد.
شهدت فترات رمضان وعيد الفطر حشوداً غفيرة. فخلال شهري رمضان وعيد الفطر معاً، زار مسجد أبوظبي 1,890,144 شخصاً، مصلين وزائرين. وخلال هذه الفترة، أدى 594,236 مصلياً صلاة العيد، إلى جانب 391,011 زائراً قدموا لأسباب ثقافية أو سياحية أو مجتمعية.
استقطبت صلاتي العشاء والتراويح 193,435 مصليًا خلال شهر رمضان، بينما بلغ عدد المصلين في صلاة التهجد 195,987 مصليًا. وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي تُعتبر من أكثر ليالي العبادة إقبالًا، أدّى 72,533 مصليًا الصلاة في المسجد. كما أدّى 26,025 شخصًا صلاة عيد الفطر في أول أيام العيد.
استقبل المسجد خلال عيد الفطر وحده 122,819 زائرًا، منهم 57,629 مصليًا و64,959 زائرًا. ويمثل هذا الحضور زيادة بنسبة 10% مقارنةً بالعام الهجري السابق 1445 هـ، مما يدل على تزايد الإقبال على الاحتفال بالمناسبات الإسلامية الكبرى في المسجد.
زوار جامع الشيخ زايد الكبير ومشروع "ضيوفنا الصائمين".
واصل مشروع "ضيوفنا الصائمون" دعم الصائمين وعائلاتهم. ففي أبوظبي والعين، تم توزيع 2,625,568 وجبة إفطار وسحور. وقد رعت المشروع مؤسسة زايد للتراث الإنساني، بالتعاون مع فندق التراث، واستهدف المصلين والعاملين وأفراد المجتمع خلال شهر رمضان.
{TABLE_1}
في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، تم تقديم 898,767 وجبة. وتلقى جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين 442,345 وجبة. كما خُصصت 1,160,000 وجبة لمخيمات العمال في أبوظبي. وتلقت مناطق أخرى متفرقة في إمارة أبوظبي 105,935 وجبة، بينما وُزعت 19,000 وجبة سحور في الجامع خلال الليالي العشر الماضية.
زوار جامع الشيخ زايد الكبير والبرامج الثقافية
لا تزال الجولات الثقافية تشكل جزءًا هامًا من تجربة الزوار. وقد شارك ما مجموعه 55,730 زائرًا في جولات ثقافية برفقة مرشدين متخصصين من المركز، نُظمت عبر 4,031 جولة منفصلة. إضافةً إلى ذلك، شارك 21,988 فردًا من الوفود الرسمية، بناءً على 1,564 حجزًا تم ترتيبها عبر القنوات الدبلوماسية والمؤسسية.
استضاف المسجد 335 وفداً رفيع المستوى في عام 2025. وشملت هذه الزيارات 9 رؤساء دول، ونائبين للرئيس، و4 حكام ولايات، ونائب حاكم ولاية. كما استقبل المركز 8 شيوخ وأمراء، و12 رئيس وزراء، ونائبين لرئيس الوزراء، و6 رؤساء برلمان، ونائب رئيس برلمان.
امتد التمثيل الحكومي الرفيع ليشمل 78 وزيراً و25 نائب وزير، إلى جانب 51 سفيراً وقنصلاً و3 نواب سفراء وقناصل. كما استقبل المسجد زيارة واحدة من جماعات دينية، و70 زيارة من القطاع العسكري، و62 زيارة من وفود رسمية تمثل مجموعة من الكيانات الإقليمية والدولية.
زوار جامع الشيخ زايد الكبير يستمتعون بالمعارض والتجارب المتحفية
على مدار عام 2025، وسّع المركز نطاق أنشطته الثقافية. استقبل متحف "النور والسلام" 47,266 زائرًا، بينما اجتذبت تجربة "الضياء" 45,699 زائرًا. وواصلت مكتبة المسجد خدمة الباحثين والطلاب والجمهور، حيث استقبلت 5,930 زائرًا خلال العام.
نظّم المركز العديد من المعارض الثقافية، من بينها معرض "سهول بلا حدود" الأسترالي ومعرض "ذاكرة المكان"، الذي أقيم بالتعاون مع الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية. كما سلّط معرض إضافي بعنوان "سمات فنية... إلهامات من النور والسلام" الضوء على التفسيرات الفنية المرتبطة بمواضيع المسجد المتمثلة في النور والسلام والروحانية.
تضمنت البرامج التعليمية 16 ورشة عمل ثقافية، قُدّمت باستخدام أساليب تفاعلية ومبتكرة. شاركت 14 مدرسة، وحضرها 331 طالبًا. ومن خلال هذه الأنشطة، تعرّف المشاركون على جوانب أساسية من الثقافة الإسلامية، بما في ذلك القيم والتاريخ والعمارة، في بيئة مصممة خصيصًا لجذب انتباه الجمهور الشاب.
زوار جامع الشيخ زايد الكبير، والمنشورات، والمحتوى المعرفي
واصل المركز نشر محتوى ديني وثقافي عبر منصات متعددة. وخلال عام 2025، تم إصدار 330 حلقة ضمن 12 سلسلة معرفية، شملت "كرسي المسجد"، و"لمحة عن الفقه"، و"أسماء الله الحسنى"، و"منبر المسجد"، و"العمارة والفنون"، و"بذور القيم"، و"الكتب والمخطوطات النادرة".
أطلق المركز النسخة الصوتية من كتاب "بيوت الله من جامع القيروان الكبير إلى جامع الشيخ زايد الكبير". كما صدرت نسخ مترجمة إلى الإسبانية والفرنسية والصينية. بالتزامن مع ذلك، نشر المركز كتاب "النور والسلام" الذي يدعم محتوى المتحف، وقصة الأطفال "ديرة الدرور والتوالي".
استمر العمل على مشروع التقويم الهجري، حيث تم إثراء نسخة عام 1447 هـ بمراجع علمية وقانونية وفلكية. كما واصل المركز تطوير الخدمات والمرافق للمصلين والزوار في المساجد التابعة له، بهدف توفير معايير متسقة للضيافة والمعلومات والدعم الديني في جميع المواقع.
زوار جامع الشيخ زايد الكبير في المساجد التابعة له في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة
شهدت مساجد المركز الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الزوار. فقد استقبل جامع الشيخ خليفة الكبير في العين 1,032,320 زائراً، بزيادة قدرها 95% مقارنة بعام 2024. واستقبل جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة 660,110 زائراً، بزيادة قدرها 10% عن العام السابق، بينما استقبل جامع الشيخ زايد الكبير في رأس الخيمة 147,348 مصلياً، بزيادة قدرها 35%.
{TABLE_2}
تُبرز هذه الأرقام تزايد الطلب على الزيارات الدينية والثقافية في شبكة المساجد التي يديرها مركز جامع الشيخ زايد الكبير. وتستقطب هذه المواقع زواراً من ثقافات متعددة، وتدعم استراتيجية أبوظبي الأوسع نطاقاً في مجال السياحة والثقافة من خلال ربط الممارسات الروحية والتراث المعماري والحوار بين الثقافات في أماكن عامة يسهل الوصول إليها.
على الصعيد الدولي، عزز المركز حضوره من خلال مبادرات مثل مشروع "مآذن العاصمتين" في موسكو، ضمن برنامج "الجسور"، والمشاركة في "منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للأديان". إلى جانب تصنيفه المتميز على موقع TripAdvisor، تُعزز هذه الأنشطة مكانة أبوظبي كمركز عالمي للباحثين عن التفاهم الديني والتبادل الثقافي.
With inputs from WAM

