الكلمات المفتاحية الرئيسية: إعادة افتتاح مجمع الشيخ زايد لرعاية الأطفال في إسطنبول بقيادة الإمارات العربية المتحدة بعد إعادة تطويره يعزز التعاون الإماراتي التركي
أعادت دولة الإمارات العربية المتحدة افتتاح مجمع الشيخ زايد لرعاية الأطفال في إسطنبول بعد إعادة تطويره بالكامل. ويستوعب المركز المُطوّر حالياً نحو 700 طفل، ويُقدّم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية. ويُسلّط هذا المشروع الضوء على الدعم الإماراتي المُستمر للأطفال المُعرّضين للخطر، ويعكس التعاون الأوسع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تركيا في مجال التنمية الاجتماعية.
جمع حفل الافتتاح كبار المسؤولين الإماراتيين والأتراك، برئاسة السيدة الأولى لتركيا، أمينة أردوغان. وكان من بين الحضور سعادة الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وسعادة ماهينور أوزدمير جوكتاش، وسعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي. وأكد مسؤولون من كلا البلدين على الأولويات المشتركة في حماية الأطفال، ودعم الأسر، وتعزيز الشراكات الإنسانية طويلة الأمد.

يتماشى مشروع إعادة التطوير مع النهج الإنساني الذي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويحظى بدعم التزام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المستمر، واهتمام صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وقد أشرف صاحب السمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان على هذه المبادرة من خلال إطار مؤسسة زايد للإرث الإنساني.
في كلمة ألقتها نيابةً عن دولة الإمارات العربية المتحدة، قالت الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي إن الدولة تواصل النهج الإنساني الذي انتهجه القائد المؤسس. وأوضحت أن السياسة الوطنية تضع الإنسان في صميم التنمية، أينما كان. وأكدت الدكتورة ميثاء أن الإنسان هو المحرك الأساسي للازدهار والابتكار في مختلف القطاعات، والاستقرار طويل الأمد للمجتمعات.
أكدت الدكتورة ميثاء أن الأطفال هم قادة المستقبل، وأنهم بحاجة إلى بيئات آمنة تدعم نموهم وتعلّمهم. وشددت على أهمية البيئة الصحية التي تشجع التعليم والرفاهية والتنمية الاجتماعية. وأشارت إلى أن هذه البيئات تُسهم في تقدم المجتمعات ودعم التنمية الوطنية. ويهدف هذا المجمع تحديدًا إلى توفير هذا النوع من الرعاية الداعمة والمنظمة.
كما صرحت الدكتورة ميثاء بأن صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الأمة"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، تابعت إنجاز المشروع المعقد وأولت اهتماماً بالغاً لدمج جميع الخدمات الأساسية، مما سيوفر للأطفال مستوى مناسباً من الرعاية.
شمل دور سمو الشيخة فاطمة تركيزاً واضحاً على الدعم النفسي والصحي والتعليمي. وتم إيلاء اهتمام خاص لخلق جو دافئ يشبه جو الأسرة داخل المجمع. فهي ترى أن بيئة أسرية متماسكة ومحبة أمر أساسي في بناء شخصية الطفل وإعداده للمشاركة الإيجابية في المجتمع عندما يكبر.
مجمع الشيخ زايد لرعاية الأطفال والتعاون الإماراتي التركي
وصفت السيدة الأولى أمينة أردوغان الشراكة الإماراتية التركية بأنها قائمة على التعاون والمودة والصداقة. وشكرت دولة الإمارات على مساهمتها في هذا المشروع ودعمها للخدمات الاجتماعية التركية. كما أشادت أمينة أردوغان بصاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الأمة"، لجهودها في حماية الأطفال ورعايتهم، مشيرةً إلى أن سموها كان حاضراً روحياً في حفل الافتتاح.
أعرب وزير الأسرة والخدمات الاجتماعية التركي، ماهينور أوزدمير جوكتاش، عن تقديره لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الإنساني والتنموي العالمي. وأكد جوكتاش أن إعادة تطوير مجمع الشيخ زايد لرعاية الأطفال يُجسد التعاون الإماراتي التركي المتين في مجال التنمية الاجتماعية. وأضاف الوزير أن المشروع يعكس رؤية مشتركة للارتقاء بالخدمات المقدمة للأسر والأطفال بما يتماشى مع المعايير الدولية الرائدة.
| عنصر | تفاصيل |
|---|---|
| مباني الأطفال تتم صيانتها | 12 |
| المباني التي تم هدمها | 9 |
| تم تشييد مبانٍ جديدة | 12، بالإضافة إلى البوابة الرئيسية ومبنى الرعاية الصحية |
| مرافق أخرى | مبنى الرعاية الصحية، مطبخ مركزي، تنسيق الحدائق الخارجية |
| إجمالي سعة الأطفال | حوالي 700 طفل |
| سنة الافتتاح الأصلية | 1990 |
تولت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، التابعة لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، أعمال إعادة الإعمار والتجديد. وأوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن الفريق أنجز المشروع في فترة وجيزة، مشيراً إلى أن المشروع يلتزم بأعلى المعايير المهنية ويدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع نطاقاً في دعم المجتمعات وتمكين الأسر والأطفال في جميع أنحاء العالم.
شملت عملية إعادة التطوير صيانة شاملة لاثني عشر مبنىً قائماً مخصصاً للأطفال، ومرفقاً للرعاية الصحية، ومطبخاً مركزياً. وتمّ إزالة تسعة مبانٍ قديمة واستبدالها باثني عشر مبنىً جديداً، إلى جانب بوابة رئيسية جديدة ومبنى للرعاية الصحية. كما جرى تحديث المساحات الخارجية. ولا يزال مجمع الشيخ زايد لرعاية الأطفال، الذي افتُتح لأول مرة عام ١٩٩٠، يوفر بيئة آمنة وداعمة للأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية متكاملة.
With inputs from WAM