طرق الشارقة تُطلق إشارات مرور ذكية لتحسين انسيابية المركبات وتعزيز السلامة
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة إشارات مرورية ذكية ضمن منظومة متكاملة لتطبيق مبادرة "الحركة المرورية الخضراء". يهدف هذا التطوير إلى تحسين انسيابية الحركة المرورية، وتخفيف الازدحام، وتعزيز السلامة المرورية في الشارقة. ويُعد هذا المشروع جزءًا من جهود الهيئة المتواصلة لتطوير البنية التحتية للإمارة.
صرح سعادة المهندس يوسف خميس العثماني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من المشاريع الذكية الهادفة إلى الارتقاء بقطاع النقل في الشارقة. وتسعى الهيئة، من خلال توظيف أحدث التقنيات العالمية، إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية للطرق وتقديم حلول مبتكرة تتماشى مع أهداف الإمارة في الاستدامة والتحول الذكي.

يُمثل نظام "المرور الأخضر" نقلة نوعية في إدارة حركة المرور، إذ يُسهم في تقليل أوقات الانتظار عند التقاطعات، وتخفيف الازدحام، وتعزيز السلامة من خلال تنظيم حركة المشاة والمركبات بشكل أفضل. وأكد العثماني أن هذه الإشارات الذكية تستخدم تقنيات حديثة لإدارة حركة المرور بكفاءة أعلى.
تستخدم هذه الإشارات المتطورة أجهزة استشعار وكاشفات ذكية لتحليل حجم حركة المرور. يتيح ذلك حركة متزامنة للمركبات والمشاة، مما يضمن انسيابية أكبر في المرور عبر التقاطعات. يمكن للسائقين تجربة القيادة المتواصلة عبر إشارات خضراء متعددة دون توقف، شريطة أن يحافظوا على سرعات تتراوح بين 40 و50 كم/ساعة.
أكد العثماني على أهمية هذا المشروع في تقليل زمن توقف المركبات وتخفيف الازدحام، لا سيما خلال ساعات الذروة. كما يُعالج مخاطر عبور المشاة العشوائي. بالإضافة إلى ذلك، يدعم المشروع الاستدامة البيئية من خلال خفض الانبعاثات، بما يتماشى مع الأهداف البيئية لإمارة الشارقة.
تُمثل هذه المبادرة نقلة نوعية في إدارة حركة المرور داخل الإمارة. ومن خلال دمج التقنيات الذكية في أنظمة المرور، تهدف هيئة الطرق والمواصلات إلى إنشاء شبكة نقل أكثر كفاءة تلبي المتطلبات العصرية مع تعزيز السلامة والاستدامة.
يعكس تطبيق هذه الأنظمة التزام الشارقة بتبني حلول مبتكرة للتحديات الحضرية. ومع استمرار نمو الإمارة، ستلعب هذه التطورات دورًا حيويًا في ضمان انسيابية عمليات النقل عبر طرقها.
With inputs from WAM